تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٤٧
سحروا مرة بعد أخرى، وقيل: من المخدوعين، و * (السحرة) * [١] قيل: كان عددهم اثنى عشر ألفا كلهم أقر بحق آية موسى عليه السلام وساحران * (تظاهرا) * [٢] أي تعاونا وقرئ * (سحران) * [٣] أي ذو سحر وجعلوهما سحرين مبالغة في وصفهما بالسحر أو أرادوا نوعين من السحر.
(سخر) * (يستسخرون) * [٤] يسخرون، و * (سخر لكم الفلك) * [٥] ذلل لكم السفن وسخرى: بكسر السين من الهزء، وسخري: بضم السين من السخرة وهو أن يضطهد ويكلف عملا بلا أجر، وقوله: * (ليتخذ بعضهم بعضا سخريا) * [٦] أي يستخدم بعضهم بعضا.
(سدر) * (سدر مخضود) * [٧] السدر: شجر النبق: واحده: سدرة، والمخضود الذي لا شوك فيه كأنه خضد شوكه أي قظع، و * (سدرة المنتهى) * [٨] هي شجرة نبق عن يمين العرش فوق السماء السابعة ثمرها كقلال هجر، وورقها كأذان الفيول يسير الراكب في ظلها سبعين عاما، و * (المنتهى) * [٩] موضع الانتهاء لم يجاوزها أحد واليها ينتهي علم الملائكة وغيرهم ولا يعلم أحد ما وراها، وقيل: تنتهي إليها أرواح الشهداء وقيل: هي شجرة طوبى كأنها في منتهى الجنة عندها * (جنة المأوى) * [١٠] وهي * (جنه الخلد) * [١١] يصير إليها * (المتقون) * [١٢] وقيل: تأوي إليها أرواح الشهداء.
(سرر) * (أسروا الندامة) * [١٣] أي أظهروها، ويقال: كتموها يعني كتمها
[١] الأعراف: ١١٢: ١١٩، يونس: ٨٠، طه: ٢٠، الشعراء: ٣٨، ٤٠،
٤١، ٤٦.
[٢] القصص: ٤٨.
[٣] القصص: ٤٨.
[٤] الصافات: ١٤.
[٥] إبراهيم: ٣٢.
[٦] الزخرف: ٣٢.
[٧] الواقعة: ٢٨.
[٨] النجم: ١٤.
[٩] النجم: ١٤.
[١٠] النجم: ١٥.
[١١] الفرقان: ١٥.
[١٢] الفرقان: ١٥.
[١٣] يونس: ٥٤، سبأ: ٣٣.