تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٤٥
وال * (شهيق) * [١] آخره، والزفير: من الصدر، والشهيق: من الحلق.
(زكر) * (زكريا) * [٢] عليه السلام من نسل يعقوب بن إسحاق، وقيل: هو أخو يعقوب بن مأتان، وفيه ثلاث لغات: المد، والقصر، وحذف الألف، فان مددت أو قصرت لم تصرف، وإن حذفت الألف صرفت.
(زمر) * (زمرا) * [٣] جماعات في تفرقة واحدتها زمرة.
(زور) * (تزاور) * [٤] تمايل، ولهذا قيل للكذب: زور، لأنه أميل عن الحق، و * (الذين لا يشهدون الزور) * [٥] قيل: يعني الشرك، وقيل: أعياد اليهود والنصارى و * (اجتنبوا قول الزور) * [٦] أي الكذب لأن صدق القول من أعظم الحرمات روى أصحابنا إنه يدخل في الزور: الغناء وسائر الأقوال الملهية بغير حق، و * (حتى زرتم المقابر) * [٧] حتى أدرككم الموت.
(زمهر) الزمهرير: شدة البرد، ومنه قال الأعشى [٨]:
لم ير شمسا ولا زمهريرا وقوله تعالى: * (لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا) * [٩] يعني إن هواها معتدل لا حر شمس ولا زمهرير يؤذى.
(زهر) * (زهرة الحياة الدنيا) * [١٠] بفتح الزاي وسكون الهاء زينتها وبهجتها وفي انتساب زهرة وجوه منها على الذم والاختصاص واحد، أو تضمين متعنا وأعطينا
[١] هود: ١٠٧.
[٢] آل عمران: ٣٧، ٣٨، الأنعام: ٨٥، مريم: ١، ٦، الأنبياء: ٨٩.
[٣] الزمر: ٧١، ٧٣.
[٤] الكهف: ١٧.
[٥] الفرقان: ٧٢.
[٦] الحج: ٣٠.
[٧] التكاثر: ٢.
[٨] الأعشى: أبو بصير ميمون بن قيس بن جندل الأسدي أحد الشعراء المبرزين في الجاهلية.
[٩] الدهر: ١٣.
[١٠] طه: ١٣١.