تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٤٤
النوع العاشر (ما أوله الزاي) (زبر) * (الزبور) * [١] فعول بمعنى مفعول من زبرت الكتاب كتبته، وزبرته أحكمته، وكان الزبور مائة وخمسون سورة ليس فيها حكم من الاحكام وإنما هي حكم ومواعظ وتحميد وتمجيد وثناه: وقوله: * (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر) * [٢] قيل: الزبور اسم لجنس ما أنزل على الأنبياء من الكتب، وقيل: زبور داود عليه السلام، و * (الزبور) * [٣] الصحف جمع زبور، قال تعالى: * (وكل شئ فعلوه في الزبر) * [٤] أي في دواوين الحفظة، وقال تعالى: * (جاؤوا بالبينات والزبر) * [٥] و * (زبر الحديد) * [٦] قطع الحديد واحدتها زبرة.
(زجر) * (زجرة واحدة) * [٧] يعني نفخة الصور، والزجر: الصيحة بشدة وانتهار و * (فالزاجرات زجرا) * [٨] الملائكة تزجر السحاب، وقيل: ما زجر عن معصية الله تعالى، و * (مزدجر) * [٩] مفتعل من زجرت وازدجر: افتعل من الزجر وهو الانتهار.
(زفر) ال * (زفير) * [١٠] صوت من الصدر، والزفير: أول نهيق الحمار وشبهه،
[١] الأنبياء: ١٠٥.
[٢] الأنبياء: ١٠٥.
[٣] القمر: ٤٣، ٥٢.
[٤] القمر: ٤٣، ٥٢.
[٥] آل عمران: ١٨٤.
[٦] الكهف: ٩٧.
[٧] الصافات: ١٩، النازعات: ١٣.
[٨] الصافات: ٢
[٩] القمر: ٤.
[١٠] هود: ١٠٠، الفرقان: ١٢.