تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٣٧
(حور) * (تحاوركما) * [١] محاورتكما أي مراجعتكما القول، والمحاورة: المجاوبة يقال: تحاور الرجلان إذا رد كل منهما على صاحبه، قال تعالى: * (وهو يحاوره) * [٢] أي يخاطبه، و * (الحواريون) * [٣] صفوة الأنبياء الذين خلصوا وأخلصوا في التصديق بهم ونصرتهم، وقيل: إنهم قصارون فسموا بالحوارين لتبيضهم الثياب، وقيل:
كانوا صيادين، وقيل: كانوا ملوكا، و * (حور) * [٤] جمع حوراء وهي الشديدة بياض العين في شدة سوادها، و * (يحور) * [٥] يرجع، وقوله: * (ظن أن لن يحور) * [٦] أي * (ظن أن لن) * [٧] يرجع ولن يبعث.
(حير) * (حيران) * [٨] أي حائر، يقال: حار يحار، وتحير تحيرا إذا لم يكن له مخرج من أمره فمضى وعاد إلى حاله.
النوع السابع (ما أوله الخاء) (خبر) خبرة: اختبار، و * (الخبير) * [٩] العالم بكل ما يصح أن يخبر به قال تعالى * (وهو اللطيف الخبير) * [١٠] وقوله: * (يومئذ تحدث أخبارها) * [١١] أي تخبر الأرض
[١] المجادلة: ١.
[٢] الكهف: ٣٥، ٣٨.
[٣] آل عمران: ٥٢، المائدة: ١١٥، الصف: ١٤.
[٤] الرحمن: ٧٢، الواقعة: ٢٢.
[٥] الانشقاق ١٤.
[٦] الانشقاق ١٤.
[٧] الانشقاق ١٤.
[٨] الأنعام: ٧١.
[٩] الأنعام: ١٨، ٧٣، ١٠٣، سبأ: ١.
[١٠] الانعام ١٠٣، الملك: ١٤.
[١١] الزلزال: ٤.