تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٣
- ولقد خشيت بأن من تبع الهدى * سكن الجنان مع النبي محمد - (خطا) * (خاطئين) * [١] قال أبو عبيدة: خطئ، وأخطاء بمعنى واحد، وقال غيره: خطأ في الدين، والخطأ في كل شئ إذا سلك سبيل خطأ عامدا أو غير عامد.
ويقال خطأ: تعمد، وأخطاء: لم يتعمد، و * (خطأ كبيرا) * [٢] إثما عظيما، يقال: خطي إذا أثم، وأخطاء: إذا فاته الصواب، ويقال: ان الخطأ: العدول عن الصواب بعمد بخلاف أخطأ، فإنه العدول عن الصواب بسهو، فالخطأ: ما فيه إثم، والإخطاء:
ما لا إثم فيه. وخطأ الرجل خطأ: إذا أتى بالذنب متعمدا فهو خاطي بالهمز، قال تعالى * (لا يأكله إلا الخاطئون) * [٣] و * (الخاطئة) * [٤] مقدور الخطو ما بين قدمي الخاطي.
والخطوة: المرة من الخطو: واتبع خطواته ووطئ، على عقبه: في معنى اقتدى به واستن بسنته، و * (خطوات الشيطان) * [٥] قيل أعماله، وقيل خطاياه [٦] وقرئ بضم الطاء وسكونها.
(خفا) * (أخفيها) * [٧] أسترها، أو أظهرها وهو من الأضداد، والخفية الاسم من الاستخفاء: قال تعالى: * (تضرعا وخفية) * [٨] وقرئ بكسر الخاء، وخفى الشئ خفاء إذا استتر: قال تعالى: * (لا تخفى منكم خافية) * [٩] وقرئ بالياء لأنه تأنيث غير حقيقي، وأخفى الشئ إذا كتمه، قال تعالى: * (فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين) * [١٠].
(خلا) * (تخلت) * تففلت من الخلوة، وخلا الرجل إلى الرجل إذا اجتمعا
[١] يوسف: ٩٧، القصص: ٨.
[٢] اسرى: ٣١.
[٣] الحاقة: ٣٧.
[٤] الحاقة: ٩، العلق: ١٦.
[٥] النور: ٢١، البقرة: ١٦٨، ٢٠٨، الأنعام: ١٤٢.
[٦] وقيلى خطراته التي تخطر بالبال.
[٧] طه: ١٥.
[٨] الأنعام: ٦٣.
[٩] الحاقة ١٨.
[١٠] سجدة: ١٧.
[١١] الانشقاق: ٤.