تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٢٤
و * (أمرنا) * بالتشديد جعلناهم أمراء، ويقال: * (أمرنا) * [٢] من الأمر أي أمرناهم بالطاعة، وقوله تعالى: * (في كل سماء أمرها) * [٣] أي ما يصلحها، وقيل: ملائكتها و * (فالمقسمات أمرا) * [٤] الملائكة عن علي عليه السلام تقسم الأمور من الأمطار والأرزاق وغيرهما، وعن مجاهد: تتولى الملائكة تقسيم أمر العباد جبرائيل للغلظة، وميكائيل للرحمة، وملك الموت لقبض الأرواح، وإسرافيل للنفخ، و * (يحفظونه من أمر الله) * [٥] أي من بأسه متى أذنب بالاستمهال أو الاستغفار له، أو يحفظونه من المضار، أو يراقبون من أجل أمر الله وقوله: * (وما أمر الساعة إلا كلمح البصر) * [٦] قيل: معناه إن إقامة الساعة وإحياء الأموات يكون في أقرب وقت وأسرعه وهو مبالغة في القرب كقوله: * (وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون) * [٧] وقوله:
* (وما أمرنا إلا واحدة) * [٨] أي * (وما أمرنا إلا) * [٩] كلمة واحدة سريعة التكوين * (كلمح بالبصر) * [١٠] والمراد قوله * (كن) * [١١] والمراد إنا إذا أردنا تكوين شئ لم يلبث تكوينه وقوله: * (هيئ لنا من أمرنا رشدا) * [١٢] أي * (من أمرنا) * [١٣] الذي نحن فيه * (رشدا) * [١٤] حتى نكون بسببه راشدين، وقوله: * (قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا) * [١٥] أي * (غلبوا على أمرهم) * [١٦] المسلمين وملكهم * (لنتخذن عليهم مسجدا) * [١٧] أي على باب الكهف يصلي فيه المسلمون ويتبركون بمكانهم، وقوله تعالى: * (أمرنا متر فيها ففسقوا فيها) * [١٨] أي أمرناهم بالطاعة فعصوا
[١] اسرى: ١٦.
[٢] اسرى: ١٦.
[٣] السجدة: ١٢.
[٤] الذاريات: ٤.
[٥] الرعد: ١٢.
[٦] النحل: ٧٧.
[٧] الحج: ٤٧.
[٨] القمر: ٥٠.
[٩] القمر: ٥٠.
[١٠] القمر: ٥٠.
[١١] وردت مكررة في القرآن الكريم.
[١٢] الكهف: ١٠.
[١٣] الكهف: ١٠.
[١٤] الكهف: ١٠.
[١٥] الكهف: ٢١.
[١٦] الكهف: ٢١.
[١٧] الكهف: ٢١.
[١٨] اسرى: ١٦.