تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٠٣
و * (الذي بيده عقدة النكاح) * [١] الزوج المالك لعقده وحله وقيل: الولي الذي يلي الصيغة، و * (بالعقود) * [٢] العهود، والوفاء * (بالعقود) * [٣] القيام بمقتضى العهد، وقوله:
* (بما عقدتم الأيمان) * [٤] أي بتعقيدكم * (الأيمان) * [٥] وهو توثيقها بالقصد والنية وقرئ * (عقدتم) * [٦] بالتخفيف وعاقدتم، والمعنى * (ولكن يؤاخذكم) * [٧] بنكث ما * (عقدتم) * [٨] و * (الذين عقدت أيمانكم فأتوهم نصيبهم) * [٩] أي * (الذين) * [١٠] عاهدت أيديكم، نسب العهد إلى اليمين لأن الرجل كان يمسح يد معاهده عند المعاهدة يقال: نزلت تأكيد لعقد الولاء الثابت في الجاهلية فإنهم كانوا يتحالفون فيها فيكون للحليف السدس، ثم نسخ هذا الحكم بآية * (أولوا الأرحام) * [١١].
(عمد) * (بغير عمد ترونها) * [١٢] أي خلقها مرفوعة بلا عمد، وقيل: ألا ترون تلك العمد وهي قدرة الله تعالى، وعن ابن عرفة العمد جمع عماد وليس في كلام العرب فعال على فعل إلا هذا وقولهم: أهاب وأهب، و * (ذات العماد) * [١٣] * (ذات) * [١٤] الطول والبناء وقيل: أهل عمد أي كانوا بدويين أهل خيام، وقوله تعالى: * (في عمد ممددة) * [١٥] قرى بضمتين [١٦] وبفتحتين وهذا تأكيد للأياص من الخروج، وايذان بحبس الأيدي أي توصد عليهم الأبواب ويمدد على الأبواب العمد استيثاقا في استيثاق نعوذ بالله من غضبه وأليم عذابه.
(عود) * (معاد) * [١٧] مرجع قال تعالى: * (لرادك إلى معاد) * [١٨] وقيل: إلى
[١] البقرة: ٢٣٧.
[٢] المائدة: ١.
[٣] المائدة: ١.
[٤] المائدة: ٩٢.
[٥] المائدة: ٩٢.
[٦] المائدة: ٩٢.
[٧] المائدة: ٩٢.
[٨] المائدة: ٩٢.
[٩] النساء: ٣٢.
[١٠] النساء: ٣٢.
[١١] الأنفال: ٧٥، الأحزاب: ٦.
[١٢] الرعد: ٢، لقمان: ١٠.
[١٣] الفجر: ٧.
[١٤] الفجر: ٧.
[١٥] الهمزة: ٩.
[١٦] وهي قراءة أهل الكوفة غير حفص، وقرأ الباقون بفتحتين وكلاهما جمع عمود
في الكثرة، واما جمعه في القلة فأعمدة.
[١٧] القصص: ٨٥.
[١٨] القصص: ٨٥.