تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٩٥
و * (ادخلوا الباب سجدا) * [١] متطامنين مخبنين وساجدين لله شكرا.
(سدد) * (سديدا) * [٢] قصدا إلى الحق، والسداد: القصد: إلى الحق، والقول بالعدل يقال: سدد السهم نحو الرمية كما قالوا سهم قاصد، و * (السدين) * [٣] و * (السدين) * [٤] فتحا وضما جبلين، قال تعالى: * (حتى إذا بلغ بين السدين) * [٥] أي الجبلين الذين سد ذو القرنين ما بينهما قرئ بالضم والفتح وقيل: ما كان من عمل العباد فهو مفتوح وما كان من خلق الله فهو مضموم لأنه فعل بمعنى مفعول، فعله الله وخلقه، والمفتوح مصدر فهو حدث يحدثه الناس، و * (جعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم) * [٦] يريد لا تأمل لهم ولا استبصار كجعلهم مقمحين في أنهم لا يلتفتون إلى الحق ولا يعطون أعناقهم نحوه.
(سرد) * (السرد) * [٧] نسج حلق الدرع، ومنه قيل لصانع الدرع: السراد والزراد يبدل من السين زاي، و * (قدر في السرد) * [٨] أي لا تجعل مسمار الدرع رقيقا فيقلق، ولا غليظا فيفصم الحلق، والسراد: تتابع بعض الحلق إلى بعض.
(سرمد) السرمد: الدائم، و * (سرمدا) * [٩] دائما.
(سمد) * (سامدون) * [١٠] لاهون، والمسامد على خمسة أوجه: اللاهي، والمغني، والهائم والساكت، والحزين الخاشع، وقيل: * (سامدون) * [١١] مستكبرون والسامد:
كل رافع رأسه، وعن المبرد: القائم في تحير.
(سند) * (خشب مسندة) * [١٢] هو وصف للمنافقين شبههم الله تعالى في عدم الانتفاع بحضورهم المسجد بالخشب المسندة إلى الحائط أو بالأصنام المنحوتة، وقد مر
[١] البقرة: ٥٨، النساء: ٥٣، الأعراف: ١٦٠.
[٢] النساء: ٨. الأحزاب ٧٠.
[٣] الكهف: ٩٤.
[٤] الكهف: ٩٤.
[٥] الكهف: ٩٤.
[٦] يس: ٩.
[٧] سبأ: ١١.
[٨] سبأ: ١١.
[٩] القصص: ٧١، ٧٢.
[١٠] النجم: ٦١.
[١١] النجم: ٦١.
[١٢] المنافقون: ٤.