تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٧٦
خرج من بطن أمه ممسوحا بالدهن، وقيل: لأنه كان أمسح الرجل ليس له أخمص، والأخمص ما تجافى عن الأرض من باطن الرجل، وقيل: لأنه كان لا يمسح ذا عاهة إلا برئ، وقيل: المسيح الصديق، وقيل: أصله بالعبرانية ماشيحا فعرب.
النوع السادس عشر (ما أوله النون) (نصح) * (نصوحا) * [١] فعولا من النصح، و * (نصوحا) * [٢] مصدر نصحت له نصحا ونصوحا، و * (توبة نصوحا) * [٣] هي المبالغة في النصح التي لا ينوي فيها معاودة المعصية وقال الحسن: هي ندم في القلب واستغفار باللسان، وترك بالجوارح، وإضمار أن لا يعود، وقد مر الكلام فيها في باب تاب.
(نطح) * (النطيحة) * [٤] المنطوحة حتى ماتت.
(نفح) * (نفحة من عذاب ربك) * [٥] ال * (نفحة) * [٦] هي الدفعة من الشئ دون معظمه.
(نكح) * (لا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف) * [٧] أي إلا بالنكاح الذي عقده * (آباؤكم) * [٨] بعينه من قبلكم فانكحوا إذا أمكنكم، وذلك غير ممكن، والغرض المبالغة في تحريمه لأنه من باب تعليق المحال.
[١] التحريم: ٨.
[٢] التحريم: ٨.
[٣] التحريم: ٨.
[٤] المائدة: ٤.
[٥] الأنبياء: ٤٦.
[٦] الأنبياء: ٤٦.
[٧] النساء: ٢١.
[٨] النساء: ٢١.