تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٠٥
النوع الثاني عشر (ما أوله السين) (سبب) * (تقطعت بهم الأسباب) * [١] يعني الوصلات التي كانت بينهم يتواصلون عليها والأرحام التي كانوا يتعاطفونها واحدها وصلة، وسبب وأصل السبب: الحبل يشد بالشئ فيجذب به ثم جعل كل ماجر شيئا سببا. و * (أسباب السماوات) * [٢] أبوابها وقوله: * (فليرتقوا في الأسباب) * [٣] يعني طرق السماء عن مجاهد، وأبواب السماء عن قتادة، وقيل فليصعدوا * (في الأسباب) * [٤] التي توصلهم إلى السماء، و * (أتيناه من كل شئ سببا) * [٥] أي وصلة، و * (فليمدد بسبب إلى السماء) * [٦] أي بحبل إلى سقف بيته ثم ليخنق نفسه ولينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ، وسيأتي للآية زيادة ايضاح في باب نصر.
(سرب) * (كسراب) * [٧] ما رأيته في الشمس يسرب كالماء نصف النهار والال: ما رأيته في أول النهار وآخره، و * (سارب بالنهار) * [٨] أي بارز بالنهار يراه كل أحد من سرب سروبا إذا برز وذهب على وجه الأرض ويقال: * (سارب) * [٩] سالك في سربه أي طريقه ومذهبه يقال سرب يسرب، وقوله * (في البحر مسربا) * [١٠] أي مسلكا ومذهبا يسرب فيه.
[١] البقرة: ١٦٦.
[٢] المؤمن: ٣٧.
[٣] ص: ١٠.
[٤] ص: ١٠.
[٥] الكهف ٨٥.
[٦] الحج: ١٥.
[٧] النور: ٣٩.
[٨] الرعد: ١١.
[٩] الرعد: ١١.
[١٠] الكهف: ٦٢.