تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٠٢
القوم واحدتها راحلة [١] قال تعالى: * (فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب) * [٢] و * (حبا متراكبا) * [٣] أراد به السنبل.
(رهب) * (استرهبوهم) * [٤] خافوهم من الرهبة الخوف، و * (ترهبون به) * [٥] تخيفون، و * (الرهبان) * [٦] جمع راهب [٧] وهو الذي يظهر عليه لباس الخشية وقد كثر استعمال الراهب في متنسكي النصارى وال * (رهبانية) * [٨] ترهبهم في الجبال والصوامع وانفرادهم عن الجماعة للعبادة ومعناها الفعلة المنسوبة إلى الراهب وهو الخائف و * (رهبانية ابتدعوها) * [٩] أي أحدثوها من عند أنفسهم ونذروها * (ما كتبناها عليهم) * [١٠] أي لم نفرضها عليهم ولكنهم ابتدعوها * (ابتغاء رضوان الله) * [١١] فهو استثناء منقطع * (فما رعوها حق رعايتها) * [١٢] كما يجب على الناذر رعاية نذره لأنه عهد من الله لا يحل نكثه، و * (فارهبون) * [١٣] خافوني وإنما حذفت الياء لأنها في رأس الآية، ورؤس الآيات ينوى الوقف عليها والوقوف على الياء مستثقل فاستغنوا بالكسرة عنها، و * (واضمم إليك جناحك من الرهب) * [١٤] أي من الخوف، وقيل * (الرهب) * [١٥] الكم يقال: وضعته في رهبي أي في كمي.
(ريب) * (به ريب) * [١٦] شك، و * (ترتابوا) * [١٧] تشكوا، و * (ريب المنون) * [١٨] حوادث الدهور وقيل: * (المنون) * [١٩] الموت، و * (لفي شك مما تدعونا إليه مريب) * [٢٠] أي موقع في الريبة من أرابه أو ذو ريبة على الاسناد المجازي من
[١] ولا واحد لها من لفظها والجمع ركب ككتب وركائب.
[٢] الحشر: ٦.
[٣] الانعام: ٩٩.
[٤] الأعراف: ١١٥.
[٥] الأنفال: ٦١.
[٦] التوبة: ٣٥
[٧] وجمع الرهبان رهابين ورهبانية، والرهبنة فعله أو فعلل.
[٩] الحديد: ٢٧.
[١٠] الحديد: ٢٧.
[١١] الحديد: ٢٧.
[١٢] الحديد: ٢٧.
[١٣] الحديد: ٢٧.
[١٤] البقرة: ٤٠، النحل: ٥١.
[١٥] القصص: ٣٢.
[١٦] القصص: ٣٢.
[١٧] الطور: ٣٠.
[١٨] البقرة: ٢٨٢.
[١٩] الطور: ٣٠
[٢٠] الطور: ٣٠