الأحاديث المعتبرة في جامع أحاديث الشيعة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٩٨ - أبواب الدين و القرض
غير المعتبر عندنا و لم يقل إنّه يروي بذلك الطريق المعتبر عندنا، فكيف يكتفى به؟ على أنّ الصدوق لم يقل إنّه يرى عن كتب من إليهم طريق، كما التزم به الشيخ في مشيخة التهذيبين، فلعلّ الصدوق ينقل عنه ما في كتابه و ما في محفوظاته أو ينقل عنه أحاديثه من كتب من بعده كمحمد بن عبد الحميد أو غيره بتوسّطه، و المفروض عدم إثبات وثاقة ابن عبد الحميد.
و عليه فيشكل الاكتفاء بالطريق المذكور في الفهرست، و اللّه تعالى العالم بحقيقة الأمر.
و إذا رجح عند الناظرين ما ذكره سيّدنا الاستاذ الخوئي- رضوان اللّه عليه- فلا بدّ له من التتبّع في تعليقتنا هذه حيث عددنا أمثال الروايات من غير المعتبرات. و اللّه الموفّق.
١٠- حكم من أسلف في طعام قرية بعينها ..
(٣٢٦)
المذكورة برقم ١، بسند جميل على وجه، و بسند التهذيب عند جمع معتبرة سندا.
١١- فيه رواية مرسلة غير معتبرة سندا.
أبواب الدّين و القرض
١- كراهة الدّين فإنّه شين ..
(٣٢٧)
المذكورة برقم ٤، بسند العلل، ٨، بسندي الفقيه و التهذيب، ٢٨، متنه محتاج إلى تأويل حسن، ٣٣، بسند الكافي و العلل، و بسند التهذيب عند جمع، ٣٤، بسند الكافي و التهذيب، معتبرة.
٢- تحريم حبس الحقوق عن أهلها ..
(ج ٢٣/ ٣٣٨)
المذكورة برقم ١، بسند الفقيه، معتبرة.