الأحاديث المعتبرة في جامع أحاديث الشيعة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٨ - في الباب مطالب
في الباب مطالب:
١- يشترط في قبول الأعمال أي اعطاء الثواب، الاعتقاد بامامة الأئمة الاثنى عشر لمجموع روايات الباب و هذا مما لا ينبغي الترديد فيه. و في بعض الروايات اشتراط قبولها بحبهم لكن مقيد بالحب مع الاعتقاد بالامامة جمعا.
و قد صرح بهذا الاشتراط بعضهم منهم مؤسس هذا الكتاب سيدنا البروجردي في تعليقته على العروة الوثقى. و قال المؤلف رحمه اللّه (ج ١/ ٥٢٧) بعد نقل روايتين من كتب أهل السنة و في معناهما من طرق العامة كثيرة كما في الينابيع أيضا و الكشاف و الشرف المؤيد و اسعف الراغبين و مناقب الخوارزمي و فرائد لسمطين و الدر المنثور و الصواعق و غيرها.
و ذهب جمع إلى اشتراطه في صحة الأعمال فعمل غير الامامي- و ان أتى بتمام المأمور به، كالصوم مثلا، باطل. و يدل عليه بعض الروايات كما نشير إليها.
و الحق هو الأوّل اعتمادا على أكثر روايات الباب كما ذكرناه في شبابنا في كتابنا صراط الحق في علم الكلام. فالمخالف إذا صام كما يصوم المؤمن صح عمله أي لا يجب إعادته و لا قضئه و لا يستحق العقاب عليه، و ان لم يستحق الثواب عليه أيضا لعدم القبول. كل ذلك في غير الناصبي.
٢- في الخبر المذكور برقم ٩: عن منصور عن حريز عن عبد اللّه ..
و هو من غلط الناسخ أو الطابع و الصحيح: عن منصور عن حريز بن عبد اللّه.
٣- في صحيح زرارة المذكور برقم (٢٧) المنقول من الكافي. ما كان له أي غير العارف لولاية ولي اللّه) على اللّه عزّ و جلّ حق في ثوابه و لا كان