الأحاديث المعتبرة في جامع أحاديث الشيعة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٠٨ - أبواب القرائة
(عن)[١] و ٦ بناء على صحّة رواية أحمد بن محمّد بن عيسى عن عبد اللّه بن بكير كما يظهر من سيّدنا الاستاذ في معجمه و لكنّني منها على وجل، بل هي عندي مرسلة، ٧ و ٨ و ١٣ معتبرة سندا.
و كثرة روايات الباب (٦٧ رواية) لا تنفع بعد انتهائها إلى شخصين مثلا.
١٤- السور التي يستحبّ أن تقرء في النوافل اليوميّة
(٥/ ٣٨٦)
المذكورة برقم ٥، ٢٥ على المشهور، ٢٦، ٢٧، ٢٨، على المشهور فيهما، معتبرة سندا.
و أما المذكورة برقم ١٦ فمع قطع النظر عن جهالة سند مؤلّف فلاح السائل إلى هارون بن موسى الثقة أنّ الحسن بن عبد الملك مجهول إلّا أن يقال إنّ الحسن محرّف الحسين فيكون ثقة، و أمّا كلمة سدير بن حنان فإن كانت مقلوبة (حنان بن سدير) فهو ثقة و إن كانت محرّفة سدير بن حكيم فهو مجهول على الأقوى.
و أمّا المذكورة برقم ٢٤ فإن كانت كلمة أبي مسعود محرّفة ابن مسعود فالرواية معتبرة مطلقا صدرها و ذيلها لوثاقة محمّد بن مسعود الطائي و إلّا فأبو مسعود الطائي مجهول، و أمّا ذيل الرواية (قال علي بن النعمان و قال الحرث سمعته .. فهو معتبر على المشهور كان الطائي ثقة أو مجهولا، فإنّ الظاهر أنّ الضمير المستتر في (قال) يرجع إلى الحسين أو ابن أبي عمير بناء على أنّ علي بن النعمان هو النخعي دون الجعفي و أنّ المراد بالحارث هو ابن المغيرة
[١] حيث إنّ أبان بن عثمان ثقة أو موثّق، و عيسى بن عبد اللّه القمّي و إن لم يوثّقه أحد ممّن يعتبر توثيقه لكنّه ثقة للرواية المعتبرة في رجال الكشي، و أمّا أبان بن عيسى بن عبد اللّه فهو غير موجود.