الأحاديث المعتبرة في جامع أحاديث الشيعة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣١٨ - أبواب فضائل القرآن و تعليمه و
رواية معتبرة سندا.
نعم في المذكورة بالرقم العام (٢٥٦٨٩) (ب ١٣) يعقوب بن شعيب ثقة، إن كان حفيد ميثم لكن الاعتماد على الراوي الأوّل (حسين بن خالد) مشكل.
كما أنّ المذكورة بالرقم العام ٢٥٧٠١ في الباب ١٣ (ج ١٩/ ٧٨) يشكل الاعتماد عليه خلافا لما زعمنا سابقا في غير هذا الكتاب من اعتبارها و قد تقدّم الاحتمالات الثلاثة في سندها (علي بن اسباط عنهم عليهم السّلام) و يوكّد ضعفه ما نقله في نفس الرقم عن أمالي الصدوق بسند معتبر، عن علي بن اسباط عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن الصادق عليه السّلام فإنّ عليّا ضعيف عندي و عند جمع أو مشهور من الرجاليّين. و المذكورة بالرقم العام ٢٥٧٣٠ (ب ١٥ الرقم الخاص ١٢) معتبرة عند سيّدنا الاستاذ لانصراف أبي سعيد القمّاط إلى الثقة، لكن الانصراف موضع تردّد عندي. كما أنّ في المذكورة بالرقم العام ٢٥٧٥٩، وقع الاشتباه من الناسخ في نقل سندها، و الصحيح: قال حدّثني أبو هارون شيخ من أصحاب أبي جعفر عليه السّلام.
٢٢- ما ورد في فضايل سور القرآن و آياته ..
(١١٠)
المذكورة برقم ١، ٢٧٥، بناء على أنّ يعقوب هو حفيد الميثمي، معتبرة سندا.
و اعلم أنّ روايات الباب كثيرة جدّا و قد بلغت ٢٩١ رواية و لعلّه لا يوجد باب بلغ رواياته إلى هذا العدد، و إن وجد فهو قليل.
و العجيب أنّ جميع روايات الباب باستثناء روايتين منهما ضعيفة السند.
و جملة كثيرة من هذه الروايات و ما يأتي في غير هذا الباب نقلت من تفسير الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني و هو كوالده ضعيف، و كأنّ الآفة من قبله.
و الظاهر أنّ شيخنا الصدوق رحمه اللّه إنّما أخرجها من كتاب الحسن أو رفاعة في كتابه