الأحاديث المعتبرة في جامع أحاديث الشيعة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣١٩ - أبواب فضائل القرآن و تعليمه و
ثواب الأعمال لمجرّد حصول الثواب اعتمادا على أخبار من بلغ و لم يذكرها في الفقيه و غيره، فتأمّل جيّدا. و على كلّ، دس الروياات المزوّرة في باب ثواب قراءة السور و الآيات مشهور بين الطلّاب، و اللّه أعلم.
و اعلم أنّ أثر الكذب على بعض هذه الروايات ظاهر فلاحظ المذكورة برقم ٢٨٤ و سابقتها.
٢٣- ما ورد في ثواب قراءة التوحد و المعوّذتين و ..
(١٨١)
المذكورة برقم ١، معتبرة سندا.
٢٤ و ٢٥- ليست فيهما رواية معتبرة سندا.
٢٦- إنّ حامل القرآن أحقّ الناس بالعمل به ..
(ج ١٩/ ١٩٠)
المذكورة برقم ٤، و ١١ معتبرة سندا.
و أمّا المذكورة برقم ٢ ففي سندها يعقوب الأحمر أي يعقوب بن سالم الأحمر عمّ علي بن اسباط، و لإثبات وثاقته طريقان:
أحدهما: توثيق الشيخ المفيد رحمه اللّه توثيقا عامّا لجماعة هذا الرجل منهم و مدحهم بقوله: من الفقهاء و الرؤوساء الأعلام المأخوذ منهم الحلال و الحرام و الفتيا و الأحكام الذين لا مطعن عليهم و لا طريق لذمّ واحد منهم.
أقول: لا شكّ في جلالة الشيخ المفيد و عدالته و مقامه العلمي و العملي و هو شيخ الطائفة كالشيخ الطوي قدّس سرّهما، لكن توثيقه العام صدر على نحو الأغلب الأكثر، لا على نحو الشمول و الاستيعاب لكلّ فرد فرد، و القرينة على ذلك ما ذكرناه في كتابنا بحوث في علم الرجال. فهذا الاستدلال ساقط.
الثاني: نقل توثيقه في كتاب أبي داؤد و كتاب القهباني و كتاب التفريشي و كتاب الميرزا عن النجاشي، و شهادة هؤلاء الكرام دليل على توثيق النجاشي له، و إن حذف عن بقيّة النسخ الموجودة لجهة ما، لكن أورد عليه سيّدنا الاستاذ