الأحاديث المعتبرة في جامع أحاديث الشيعة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٢٥ - أبواب الخلل الواقع في الصلاة
١٦- من شكّ في شيء من الصلاة بعد ما فرغ ..
(٣٠٤)
المذكورة برقم ١ و ٢ على المشهور معتبرة سندا.
١٧- حكم من نسي ركعة من الصلاة ..
(/ ٣٠٥)
المذكورة برقم ١، على تردّد في حسن جعفر بن أحمد و ٣ على المشهور و ٦ كذلك، ٧، ٩ بسند التهذيبين على المشهور، ١٢، ١٣ و ١٤ على المشهور فيهما، ١٦، بناء على أنّ علي بن النعمان الثقة فيه من أصحاب الرضا دون الصادق عليه السّلام فإنّه مجهول، ١٧ و ١٨ على المشهور بسند التهذيبين فقط، ١٩ و ٢١ معتبرة سندا.
و أمّا المذكورة برقم ٢٢ فإن كان عمّار في سندها هو ابن موسى فهو موثّق، و إن كان ابن مروان الكلبي ففي وثاقته إشكال، و المذكورة برقم ٤، لا تعتبر لجهالة علي بن النعمان الرازي الذي هو من أصحاب الصادق عليه السّلام و ليس من أصحاب الرضا عليه السّلام حتّى يكون ثقة.
فائدة: في المذكور برقم ١٧: (و لا يسجدهما- فقيه)، أقول: الخطّ الافقي قبل كلمة فقيه غلط، و هي فاعل فعل (و لا يسجدهما) إذ الرواية غير منقولة عن الفقيه و غيره حتّى يقال إنّها خاصّة بالفقيه دون غيره، نعم جعلها بين القوسين[١] ربما يدلّ على أنّها غير مذكورة في جميع نسخ المصدر و هو التهذيب، بل في بعضها أو أكثرها.
قال الشيخ الطوسي بعد ذكر الرواية: الذي أفتى به، ما تضمّنه هذا الخبر (الدال على أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و اله لم يسجد سجدتي السهو). فأمّا الأخبار التي قدّمناها
[١] إن فرضنا وجودهما في نسخ المصدر و يحتمل أنّه من سهو مؤلّف جامع الأحاديث بتخيّل أنّ الجملة من كتاب الفقيه.