الأحاديث المعتبرة في جامع أحاديث الشيعة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٢٧ - أبواب الخلل الواقع في الصلاة
و أنّ راويهما عمّار ضعيف فاسد المذهب، لكنّه بنفسه قال في حقّه: فهو ثقة في النقل لا يطعن عليه!! و التحقيق أنّ فساد المذهب و ترك عمل الطائفة بخبر أجنبيّان عن صدق الراوي فالخبران الأخيران معتبران سندا و ترك العمل بهما لعمليّة اجتهاديّة شيء آخر، و شبه هذا الاشتباه صدر من الفقيه العظيم صاحب الجواهر قدّس سرّه أيضا في حقّ عمّار في قضاء الجواهر.
٢١- من لا يدري كم صلّى ..
(٦/ ٣٢٧)
المذكورة برقم ١، بسند الكافي و ٢ معتبرة سندا.
٢٢- من شكّ في غير الأوليتين ..
(٣٢٩)
المذكورة برقم ٣ و ٥ على المشهور معتبرة سندا.
٢٣- من لم يدر ثلاثا صلّى أو أربع ..
(٣٣٠)
المذكورة برقم ١، ٤ و ١٠ معتبرة سندا.
فائدة: الأخيرة مع سلامة سندها إمّا مقطوعة أو مضمرة، إلّا أن يقال إنّ محمّد بن مسلم أجلّ من السؤال من غير الإمام أو أن ينقل فتوى نفسه لحريز الفاضل، فتأمّل. ثمّ الأوفق بالاعتبار ذكر: أو يصلّي، مكان: و يصلّي. كما هو كذلك في الصدر نفسه و هو الكافي (الطبعة الجديدة) فحرف الواو إمّا بمعنى كلمة أو، أو سقط منها حرف الهمزة، و يؤيّده خبر محمّد بن مسلم الآخر المذكور برقم ٩، حيث صرّح فيه بالتخيير بين الأمرين، و يحتمل حذف كلمة (إلّا) بعد حرف الواو، و يمكن حمل الركعتين على الاستحباب، فلاحظ.
٢٤- من لم يدر ركعتين صلّى أو أربعا ..
(٦/ ٣٣٣)
المذكورة برقم ١، على المشهور، ٢، ٣، ٤، ٥ و ٧، على المشهور، معتبرة سندا.
٢٥- حكم من لم يدر ركعتين صلّى أو ثلاثا ..
(٦/ ٣٣٦)