الأحاديث المعتبرة في جامع أحاديث الشيعة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٣٩ - أبواب العشرة و أحكامها
بن حمران هو النهدي، و بسند أمالي الصدوق، بناء على أنّ الواسطة المحذوف بينه و بين الصفّار هو ابن الوليد كما هو الغالب، و بناء على ان محمّد بن حمران فيه هو النهدي كما في سابقتها و ٦٠، إن ثبتت كثرة ترحّم الصدوق على أحمد بن هارون أو ترضّيه عنه، معتبرة سندا.
١٢٠- ليست فيه رواية معتبرة سندا.
١٢١- تحريم سماع الغيبة و وجوب ردّها ..
(٥٤٠)
ليست فيه رواية معتبرة سندا، لكن استحباب نصرة المغتاب بردّ غيبتها تثبت من كثرة الروايات، و الأحوط لزوما عدم سماع الغيبة فضلا عن استماعها للشهرة الفتوائية على الحرمة.
١٢٢- تحريم البهتان على المؤمن و المؤمنة
(٥٤٤)
المذكورة برقم ١، على تردّد في اشتراك مالك بن عطية، بسند الكافي و المعاني و ثواب الأعمال، معتبرة سندا.
١٢٣- تحريم اتّهام المؤمن و سوء الظنّ به ..
(٥٤٧)
ليست فيه رواية معتبرة سندا. لكن العنوان محرم بحديث آخر و دليل آخر. فلاحظ حدود الشريعة في محرماتها.
١٢٤- إذاعة سرّ المؤمن و رواية ما يعيبه ..
(٥٥١)
المذكورة برقم ١، بغير سند المحاسن، ٣ بسند الكافي بناء على قبول توثيق الشيخ المفيد العام و نحن لا نقبله، معتبرة سندا.
١٢٥- المؤمن حرام كلّه ماله و عرضه و دمه
(٥٥٥)
المذكورة برقم ١ بسند الكافي معتبرة سندا و متنها لا يدلّ على حرمة أكل مال المؤمن مطلقا بل يدلّ على أنّ أكل مال المؤمن على قسمين حرام و غير حرام، و لم يبيّن حدود أكل المال الحرام.