الأحاديث المعتبرة في جامع أحاديث الشيعة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٣ - في هذا الباب مباحث مفيدة
نسخ تلك الصحيفة إلى جمع من الاصحاب المعتمدين بنحو تصل إلى الشيعة بالتواتر أو بطريق يطمئن الشيعة في زمان الغيبة بصحتها و سلامتها، فان الغرض من املائها و كتابتها هو استفادة المكلفين منها؟ و في المقام بحث طويل عميق[١]، و كأن السؤال لا جواب منقع له، إلّا ان يدعي ان كل ما في الصحيفة المذكور قد بينها الائمة للسائلين و غيرهم و لم يبق منها شيء و به يتعين الوجه الأول من الوجهين المذكورين في المسألة الاولى. و اللّه العالم الحكيم و لا يسئل عما يفعل و هم يسئلون.
الخامس: الحديث المذكور برقم (٥٥) سنده هكذا: محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن ملك بن عطية عن أبي حمزة.
ليس في هذا السند من يتردد فيه سوى مالك بن عطية الذي بنينا على وثاقته سابقا- و تبعا لبعض الاساتيد. لكن هذا الاسم مشترك بين رجلين.
١- مالك بن عطية الاحمسي ابي الحسين البجلي الكوفي الثقة، روى كتابه عيسى بن هشام و الحسن بن محبوب على ضعف في السند.
٢- في محكى الكشي: قال محمّد بن مسعود سألت علي بن الحسن عن أبي ناب الدغشي؟ قال: هو الحسن بن عطية و علي بن عطية و مالك بن عطية أخوة كوفيون و ليسوا بالاحمسية، فان في الحديث مالك الاحمسي بطن من بجيلة[٢].
[١] فان السؤال المذكور لا يخص بالائمة عليهم السّلام بل يتوجه إلى النبيّ الأكرم صلّى اللّه عليه و اله حيث لم يأمر بتدوين الفقه بل إلى اللّه تعالى حيث لم ينزل جميع الفقه إلى رسوله صلّى اللّه عليه و اله كالقرآن المجيد.
[٢] معجم رجال الحديث ١٥/ ١٧٤ الطبعة الخامسة.