الأحاديث المعتبرة في جامع أحاديث الشيعة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٠ - في الباب مطالب
في المذكور برقم (٣٩) و غيره فتفطن.
٦- العمدة في اشتراط الإمامة في صحة الأعمال، صحيح محمّد بن مسلم المذكور برقم (٥٨) ففيه: فسعيه غير مقبول و هو ضال متحير و اللّه شانئ (أي مبغضي) لأعماله ... و اعلم يا محمّد ان أئمة الجور و اتباعهم ...
فاعمالهم التي يعملونهما كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف ..
و لصحيح أسانيد ثلاثة أخرى مؤكدة له.
أقول: لا بأس بحمل كلمة (شانئ) على كلمة (غير قابل اعماله) مذكورة بقرينة ما قبلها. و الآية الاخيرة المستشهد بها في كلام الإمام عليه السّلام غير صريحة في بطلان الأعمال، فتحمل على غير المقبولة جمعا بينه و بين الروايات الكثيرة المعتبرة و غير المعتبرة في الباب كما اشرنا إلى بعضها و يحمل الائمة الجور و اتباعهم على المقصر أو المعاند.
٧- المذكورة برقم ٧٣ و ٧٤ يؤكدان المختار و ان لم يعتبر سنداهما.
٢١- دعائم الاسلام و أهم فرائضه ...
(ج ١/ ٥٢٠)
و فيه ٤٧ رواية و المعتبرة منها مذكورة بارقام ١، ٢، بسند الكافي الثالث، ١٠، ١٣، ١٦، ١٧، ٢٣، بناء على جعفر بن عثمان هو الرواسي الثقة و ٤، ٣٥، بسند الكشي، ٣٨ لكثرة أسانيدها و كذا ٣٩، و ٤٠ على فرض انصراف عمرو بن حريث إلى الثقة و رواية صفوان، فانه يروي عن الثقة المذكور و ٤٢ لتعدد اسانيدها.
في الباب مطالب:
١- كلمة الولاية في الحديث الأوّل يحتمل الإمامة و المحبة و يؤيد السياق الوجه الثاني لان الأربعة المذكورة كلها من الفروع. و يدل على الأوّل صحيح عيسى بن السري المذكور برقم ٥٤٥.