الأحاديث المعتبرة في جامع أحاديث الشيعة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٦ - أبواب النجاسات و احكامها
١٥، ١٨، ١٩، باسانيدها ٢١، ٢٤، بسندي الكافي، لكن لاجل السند الأوّل فيه اشكال.
٢- طهارة أبوال ما يؤكل لحمه و ارواثه ...
(٨٦).
فيه ٢٧ رواية و المعتبرة منها ذكرت بارقام ١، ٢، ١٤، و بسند الاستبصار على المشهور، ١٥، ١٦، على المشهور ١٧، ٢٠ و ٢٦ على وجه.
٣- نجاسة المني ..
(٢/ ٩٣).
فيه ١٧ رواية و المعتبرة منها سندا ما ذكرت برقم ٥، ٦ على المشهور، بل مطلقا عل وجه، ٧ و ٨ على المشهور فيهما و ٩ على اشكال، ١٠، ١٤، ١٦ على المشهور.
٤- فيه عشرة روايات غير معتبرة سندا.
٥- طهارة القيء و المدة و القيح
(ج ٢/ ١٠٢).
فيه ثلاث روايات معتبرات باسانيدها.
٦- فيه رواية غير معتبرة سندا.
٧- نجاسة الخمر و الفقاع و كل مسكر ..
(ج ٢/ ١٠٦).
فيه ٢١ رواية و المعتبرة منها سندا ما ذكرت برقم ٢[١] ٩، ١٣، ١٥ و ١٨ بسند العلل.
٨- نجاسة الميت من الإنسان قبل الغسل و كذا ..
(١١٥).
[١] . اعتبار الرواية مبني على احد الامرين: اما وثاقة عبد اللّه بن محمّد أو كون المراد بابي الحسن هو الإمام الهادي حتى كان إبن مهزيار عارفا بخطه، ولو كان أبو الحسن، هو الرضا عليه السّلام لا يقبل قوله: فوقع بخطه. لانه لا دليل على انه يعرف خط الرضا عليه السّلام.