الأحاديث المعتبرة في جامع أحاديث الشيعة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١١٧ - أبواب التعقيب
المذكورة برقم ٧ بسند ثواب الأعمال معتبرة سندا.
٨- استحباب لعن أعداء الدّين ..
(٧/ ٥٤)
فيه رواية واحدة متنها مخالف للاعتبار العقلائي و فيه قرينة على الوضع، و أظنّ الآفة فيه من الخيبري المذكور في سند الكافي المنزل عليه سند التهذيب.
٩- ساير ما يستحبّ أن يقال في دبر كلّ صلاة
(٦/ ٥٥)
المذكور برقم ١٧، بناء على نسخة أحمد كما في المتن دون نسخة محمّد كما في الحاشية، و بناء على انصراف يعقوب إلى الميثمي، و ٢١ و ٢٢ بسند الكافي بل بسند أمالي الصدوق بناء على نسخة المتن (مسمع أبي سيار) دون نسخة الحاشية (عمّن سمع أبا سيار) و ٢٣ بسندي الكافي و المعاني و ٢٩ عند جمع أو المشهور، و ٤٥ معتبرة سندا.
تنبيه: ليس في الباب ١٠، رواية معتبرة سندا.
١١- يستحبّ للمصلّي أن يمسح بيده موضع السجود ..
(ج ٦/ ٩٧)
المذكورة برقم ٢٧ بسند الفقيه معتبرة سندا.
١٢- ما يختصّ بالزوال من التعقيب
(ج ٦/ ٩٩)
المذكورة برقم ١ فقط معتبرة سندا.
١٣- ما يختصّ بالعصر من التعقيب
(٦/ ١٠٤)
ليست فيه رواية معتبرة سند، و اعلم أنّ الأدعية لا تحتاج إلى سند، و لا إلى صيغ و جملات مشخّصة و لا إلى لغة خاصّة كالعربيّة، بل يجوز بكلّ لسان أن يناجي المؤمن ربّه، و إنّما تحتاج إلى السند عند قرائتها بقصد صدورها عن النبيّ أو الإمام سلام اللّه عليهما. و هذ فليكن في بال القرّاء في جميع هذه الأبواب و ساير أبواب الكتاب. نعم لا بدّ أن لا يقرء ما ينافي الموضوعات الثابتة في الشريعة الإسلاميّة، لا سيّما إذا استلزم الشرك في الفاعليّة أو العبادة.