الأحاديث المعتبرة في جامع أحاديث الشيعة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٣٢ - فايدة رجالية
١٠- جواز إتيان الوترين أو أكثر في ليلة ..
(٣٩٤)
المذكورة برقم ١[١]، ٢، ٣، ٤، ٥، بسند الشيخ و الصدوق، و ٦ على وجه[٢]، ٧، ٨، ٩، ١١، ١٤ لكنّها مضمرة أو مقطوعة و ١٥ معتبرة سندا.
فايدة رجاليّة:
المذكورة برقم ١٣ سندها هكذا: عن عليّ بن مهزيار عن الحسن عن أبي عمير عن ... و كذا برقم ١٤: عنه عن الحسن عن حمّاد ..
أقول: الحسن يحتمل أنّه ابن محبوب الثقة و ابن فضّال الموثّق و حسن بن سعيد الثقة و ابن علي بن عثمان و ابن فضل و الحسن بن محمّد بن مهزيار المجاهيل و تعيين الثقة في المجهول يؤثّر في اعتبار الرواية و عدم اعتبارها.
١١- ليست في الباب رواية.
١٢- استحباب التطوّع بالصلاة عن الميّت ..
(ج ٦/ ٣٩٨)
فيه ٣٨ رواية و المذكورة برقم ٤ معتبرة سندا، و يمكن أن يورد على روايات الباب بوجهين: الأوّل: أنّ المفهوم من جملة الآيات و بعض الروايات نفي الحياة البرزخيّة للجميع أو لخصوص الكفّار، و في بعض الأخبار لمن لم يمحض الإيمان محضا و الكفر محضا، فكيف يهدى لمن هو معدوم أصلا.
الثاني: قوله تعالى: وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى[٣] ..
و الجواب عن الأوّل: إنّه لا دليل قاطع على نفي الحياة البرزخيّة عن المؤمنين من الكتاب، بل البراهين الدالّة على تجرّد النفس تدلّ على بقائها،
[١] سواء كان السند، كما في المتن، أو كما في الهامش.
[٢] أي على فرض زيادة نسخة الاستبصار، و أمّا على فرض صحّته فيشكل اعتبارها للإشكال في عبارة النجاشي و أنّ توثيقه راجع إلى الحسن بن علي بن نعمان أو إلى أبيه، و اللّه أعلم.
[٣] النجم: ٣٩.