الأحاديث المعتبرة في جامع أحاديث الشيعة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٩٥ - أبواب جهاد العدو
في دروس الإسلام، دروس دين محمّد، اتّحاد العلّة و المعلول، فكأنّه من تبعة نقل الرواية بالمعنى.
١١- ليست فيه رواية معتبرة سندا.
١٢- حكم من نذر مالا للمرابطة ..
(٦٥)
المذكورة برقم ١، معتبرة سندا.
١٣- جهاد الكفّار و المنافقين مع وجود شرائطه ..
(٦٦)
المذكورة برقم ١٩ و ٢٠ معتبرة سندا.
١٤ و ١٥- ليست فيهما رواية معتبرة سندا.
(٨٤)
١٦- اشتراط وجوب الجهاد بأمر الإمام عليه السّلام ..
(٨٦)
المذكورة برقم ١٠، ١١، ١٢ و ١٦ معتبرة سندا.
و اعلم أنّه لا دليل على اعتبار أمر الإمام المعصوم أو إذنه في وجوب الجهاد جزما، و إنّما لا يجوز الجهاد مع إمام جائز فيجب الجهاد مع إذن مطلق إمام عادل.
١٧- ما ورد في من يجوز له جمع العساكر ..
(٩٥)
المذكورة برقم ٢، معتبرة سندا.
١٨- حكم الخروج بالسيف قبل قيام القائم ..
(١٠٧)
المذكورة برقم ٨ معتبرة سندا لكن مدح زيد فيها معارض برقم ١٠ في الباب ١٦ و يظهر من تلك الرواية أنّ زيدا لا يعتقد بإمامة الصادق عليه السّلام إمامة مصطلحة عندنا.
و أمّا المذكورة برقم ١، ففي سندها الحسين بن مختار و قد وثّقه الشيخ المفيد رحمه اللّه، لكنّا ذكرنا في الرجال عدم الاعتماد على توثيقاته العامّة، فلاحظه، لكن الرواية مؤيّدة برواية مالك بن أعين التالية المذكورة برقم ٢