الأحاديث المعتبرة في جامع أحاديث الشيعة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٠١ - أبواب جهاد النفس و تهذيبها
بغيره، و لعلّ المراد بالجملة الاولى باعتبار أعماله اللاحقة بها في الدّنيا، أو باعتبار تكوّن نطفته من الحرام كما في الزنا، أو في رمضان أو الإحرام أو الاعتكاف في المسجد، أو تحقّق النطفة من المأكول الحرام أو من الطينة الوسخة، فإنّ كلّ ذلك مقتضية (لا علّة تامّة) للشقاوة و العصيان.
و فيه: ما شاء اللّه كان، و ما لم يشأ لم يكن، هي قاعدة عقليّة قطعيّة و بناء عال في التوحيد الفاعلي للحقّ جلّت عظمته، فيا من يفعل ما يشاء و لا يفعل ما يشاء أحد غيره.
٦- ما ورد في فضل العقل و لزوم طاعته ..
(٣٦٩)
المذكورة برقم ١، بسند الكافي و الأمالي، ١٦، بسند الكافي و العلل و سند العيون الثاني، معتبرة سندا.
و أمّا المذكورة برقم ٢٤ فالراوي الأوّل (بريد الرزاز) لم أجده في الرجال.
و في نسخة يزيد و قيل زيد الزراد و كلاهما مجهولان.
٧- ما ورد من الأمر بالحذر من عرض الأعمال ..
(٣٩٥)
المذكورة برقم ٦ و ١٩، بناء على انصراف يعقوب بن شعيب إلى حفيد ميثم للانصراف، معتبرة سندا.
٨- وجوب اجتناب اللّذات و الشهوات المحرّمة
(٤٠٦)
المذكورة برقم ٧، معتبرة سندا. و أمّا المذكورة برقم ٤، و هي قطعة من رواية طويلة رواها علي بن اسباط الثقة عنهم عليهم السّلام فإن كان الإمام الذي يروى عنه عليه السّلام داخلا في ضمير الجمع فهي معتبرة سندا، و إن كان المراد الأئمّة الماضين فهي مضمرة، و يحتمل أنّه جمعه من إمام زمانه و سائر الأئمّة السابقين و جمع الجميع في رواية واحدة فهي أيضا مرسلة غير معتبرة، لاشتباه المسند بالمرسلات، و يؤيّد الاحتمال الثاني ما رواه النوري نقلا عن الأمالي عن علي بن