الأحاديث المعتبرة في جامع أحاديث الشيعة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٠٢ - أبواب جهاد النفس و تهذيبها
حمزة عن بصير عن الصادق عليه السّلام (ذيل المذكورة برقم ٤) فإنّ علي بن حمزة ضعيف.
٩- ما ورد في ذكر اللّه تعالى عند ما أحلّ و حرّم ..
(١٦/ ٤١٤)
المذكورة برقم ١، ٣، بسند الكافي و المعاني، و إن كان اسم الراوي في المعاني غلطا و صحيحه ما في الكافي، ٥، بسنديها، ٩، بسندي الصدوق، و ١٣، معتبرة سندا.
١٠- وجوب اجتناب المحارم و المعاصي و الخطايا ..
(٤٢٠)
المذكورة برقم ٣، ٢٢، ٣٠، ٥٦، ٦٣، ٨٥، بناء على اعتبار سند الشيخ في كتاب الغيبة إلى سعد كما في مشيخة التهذيب، ٩٠، بسند الكافي و ثواب الأعمال، ٩٣، ٩٧، ١٠٠، ١٠٦ على وجه، ١٠٩، ١١٣، ١١٦، و ١٢٨، معتبرة سندا.
و أمّا المذكورة برقم ٦٦، فالراوي الأوّل (زياد) مشترك فراجع و تتبّع.
١١- ما ورد في بيان الكبائر من الذنوب
(٤٥٧)
المذكورة برقم ٥، ٦، ٩، ١٢، ١٣، ١٨، ١٩، و ٣٥، معتبرة سندا.
١٢- ما ورد في جملة من الخصال المحرّمة ..
(٤٧٦)
المذكورة برقم ١، ٢٢، على وجه في وثاقة مالك بن عطية لاحتمال الاشتراك، ٣٠، و ٣٣، معتبرة سندا.
و أمّا المذكورة برقم ٢٩ بسند ثواب الأعمال فهي و إن كانت معتبرة السند، لكن ابان الأحمر لا يروي عن الباقر عليه السّلام فهي مرسلة، كما هو صريح الكافي.
و أمّا المذكورة برقم ٩ فهي مرسلة و لكن متنها مطابق للواقع و هو: ينبغي للعاقل أن يحترس من سكر المال و سكر القدرة و سكر العلم، و سكر المدح و سكر الشباب، فإنّ لكلّ ذلك رياح تسلب العقل و تسخف الوقار.