الأحاديث المعتبرة في جامع أحاديث الشيعة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٧ - في الباب مطالب
ساعة، فكان علي عليه السّلام في بعض الأيام ينام أربع ساعات و يصلي عشرين ساعة ألف ركعة من الفرائض اليومية و رواتبها و النوافل المستحبة و هذا أمر ممكن و لكنه عمل شاق، سلام اللّه عليه، فانه عبد اللّه و مؤمن به و لكنه أمير المؤمنين بعمله و زهده و علمه.
٣- ينبغي التنبيه على نكتة مهمة نلفت نظر أهل العلم في هذا المقام و هو ان غالب الروايات في الباب غير معتبرة سندا لكن معانيها صحيحة عالية مفيدة لاصلاح لنفس الأمّارة بالسوء و اخضاعها للدين، فيصح ان نعمل بها و نذكرها للناس من دون استنادها إلى الائمة عليهم السّلام و نقول انها رويت عنهم و لا نقول انهم قالوها لمكان ضعف الاسانيد، و هذه النكتة تجري في جميع هذا الكتاب و اللّه الموفق.
١٨- جواز السرور بالعبادة من دون العجب
(ج ١/ ٤٩٦)
فيه أربع روايات أوليها معتبرة بسند الكافي على وجه. و الحق انها غير معتبرة بشهادة رواية الصدوق، ثم الحصين في سند الامالي محرف الحسين.
١٩- استحباب التعجيل في افعال الخير ..
(ج ١/ ٤٩٧)
و فيه ٢٣ رواية و المعتبر منها ما ذكرت برقم ١، ٥، ٩، ١٤، ١٩، ٢٠، على احتياط لاجل عبد الكريم.
٢٠- اشتراط قبول الاعمال بولاية الائمة عليهم السّلام
(ج ١/ ٥٠٢)
فيه ٧٨ رواية و لمعتبرة منه ما ذكر بارقام ١ بسند الفقيه و ٢، ٧ على وجه في شيخ الصدوق، ٢٧، ٢٨، ٥٨، ٦٨ بسندي الكافي.