الأحاديث المعتبرة في جامع أحاديث الشيعة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤ - ثم في الباب فوائد
و قد صح عن النبي صلّى اللّه عليه و اله فيما رواه لنا الثقاة بالاسانيد الصحيحة مرفوعا إلى امام الهدى .. الرضا عليه السّلام عن آبائه سيّد عن سيّد .. إلى ان اتصل به عليه و آله السلام انه قال: طلب العلم فريضة على كل مسلم و مسلمة فاطلبوا العلم من مظانه ..
ثم العلم بالعقايد الحقة و بالاحكام الشرعية بمقدار ابتلاء المكلفين بها فرض عين اجتهادا أو تقليدا. و لاجل تعليم الناس و دفع شبه العوام و المعاندين فرض كفاية.
كما ان مقتضى اطلاق كلمة العلم، شموله لتعلم الصناعات المتوقفة عليها نظام المعاش في كل عصر حسب ظروفه. فطلبه أيضا فرض كفاية على المستعدين. ولو عملنا من الاول بهذا الحديث الذهبي، لما وقعنا في شبكة إسارة الغربيين اليوم.
٢- قيل ان جملة: العلم علمان علم الاديان و علم الابدان مقولة من بعض أهل العلم. لكنها مرسلة كنز الفوائد عنه صلّى اللّه عليه و اله ص ١٣٩.
٣- نقل المؤلف برقم ٢٠ عن الكافي عن محمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير عن جميل بن دراج عن ابان بن تغلب عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: لوددت ان اصحابي ضربت رؤسهم بالسياط حتى يتفقهوا ص ١٤٢.
رجال السند ثقاة لا اشكال سوى محمّد بن إسماعيل فان الاظهر انه مجهول لم يثبت صدقه.
بحث رجالي.
شيخ الإجازة تضر جهالته باعتبار السند أم لا؟ فيه أقوال و تفاصيل ذكرناها في الرجال، و الاظهر عندي فعلا بعد ما كنت قائلا بعدم اعتبار