الأحاديث المعتبرة في جامع أحاديث الشيعة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٢٦ - أبواب الخلل الواقع في الصلاة
من أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و اله سها فسجد فإنّها موافقة للعامّة، و إنّما ذكرناها لأنّ ما تتضمّنه من الأحكام معمول بها (ج ٦/ ٣١١).
أقول: هذا الخبر لمكان جملة: و لا يسجدهما فقيه مجمل فلا يتعارض بها تلك الأخبار، حتّى يرجّح الخبر المذكور عليها، و المسألة محرّرة في كتابنا صراط الحقّ الذي هو أوّل مؤلّفاتي المطبوعة.
و بالجملة سهو النبيّ صلّى اللّه عليه و اله في صلاته لا يخالف قاعدة عقليّة و لا شرعيّة حتّى تترك النصوص لأجلها، و اللّه العالم.
١٨- من زاد في صلاته فعليه الإعادة ..
(٦/ ٣١٤)
المذكورة برقم ١، ٢، ٤ بسند الفقيه و ٦ مع بحث في طريق الصدوق إلى جميل، كما ذكرناه في البحوث (ص ١٢٨ الطبعة الرابعة) معتبرة سندا.
١٩- من شكّ في الركعتين الأوليتين ..
(٦/ ٣١٧)
المذكورة برقم ١، و ٤، ٥ لكنّها مضمرة ٧، بسند الاستبصار، ٩ على المشهور في الأربعة الأخيرة و ١٠، ١١، ١٢ بسند الاستبصار و ١٤، ١٥ بسند الكافي و الفقيه، ١٩ بسند الكفي ٢٢ مع احتياط في عبد الكريم و ٢٥ معتبرة سندا.
٢٠- من شكّ في صلاة المغرب أو الغداة ..
(٦/ ٣٢٤)
المذكورة برقم ١، ٢ على المشهور فيهما، ٤ بسند الكافي مطلقا و بسند التهذيبين الأخير على المشهور و ٧، بناء على أنّ العلاء هو العلاء بن رزين، و أمّا على نسخة الرسائل من ذكر كلمة: (الحسين بن أبي) العلا فالرواية لجهالة الحسين غير معتبرة، و برقم ١٠ على المشهور، ١١ و ١٢ على المشهور، معتبرة سندا.
و يقول الشيخ الطوسي رضى اللّه عنه في مقام الطعن على الروايتين الأخيرتين ..