النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٨ - الفصل السادس «حديث الغدير»«من كنت مولاه فهذا علي مولاه»
ألا ان أولياؤهم المؤمنون الذين ذكرهم اللّه في كتابه، فقال تعالى: «لا تجد قوماً يؤمنون باللّه و اليوم الآخر يُوادّون من حادّ اللّه و رسوله» الى آخر الآية ألا ان أوليائهم الذين وصفهم اللّه عزوجل فقال: «الذين آمنوا و لم يلبسوا ايمانهم بظلم أولئك لهم الأمن و هم مهتدون» الا ان أوليائهم الذين آمنوا و لم يرتابوا، الا ان أوليائهم الذين وصفهم اللّه عزوجل فقال: «الذين يدخلون الجنة آمنين» و تتلقاهم الملائكة بالتسليم ان طبتم فادخلوها خالدين، ألا ان أوليائهم هم الذين قال اللّه عزوجل: «يدخلون الجنة بغير حساب» ألا ان أعدائهم الذين يصلون سعيراً، الا ان أعدائهم الذين يسمعون لجهنم شهيقاً و هي تفور و لها زفير كلما دخلت أمة لعنت أختها الآية، ألا ان أعدائهم الذين قال اللّه عزوجل: «كلما ألقي فيها فوجٌ سئلهم خزنتها ألم يأتكم نذير»، ألا ان أوليائهم الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة و أجرٌ كبير.
معاشر الناس: شتّان ما بين السعير و الجنة، عدوّنا مَن ذمَّه اللّه و لعنه، و وليّنا مَن مدحه اللّه و أحبه.
معاشر الناس: ألا و اني منذرٌ و عليّ الهادي.
معاشر الناس: اني نبي و علي وصيّي، ألا ان خاتم الائمة منا القائم المهدي، ألا انه الظاهر على الدين، ألا انه المنتقم من الظالمين، ألا انه فاتح الحصون و هادمها، الا انه قاتل كل قبيلة من أهل الشرك، ألا انه المدرك بكل ثأر لاولياء اللّه عزوجل، ألا انه الناصر لدين اللّه عزوجل، ألا انه الغرّاف من بحر عميق، ألا انه يسِمُ كل ذي فضل بفضله، و كل ذي جهلٍ بجهله، ألا انه خيرة اللّه و مختاره، ألا انه وارث كل علمٍ بكل فهمٍ و المحيط به، ألا انه المخبر عن ربه عزوجل، و المنبّه لامر ايمانه، ألا انه الرشيد السديد، ألا انه المفوّض اليه، ألا انه قد بشّر به من سلف بين