بحوث لفظية قرآنية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٣٨ - هل كان موسى عليه السلام أرتّاً أو الثغاً؟!
الشعب عنك.)[٣٥]
فقد يكون هذا النص مصدر ما هو موجود في كتب المسلمين من اللثغة والرتة والهثهثة...الخ!
والغريب من المفسرين - إلا من شذ - فأنهم لم يولوا لقوله تعالى:{قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى} بعد سؤال موسى {وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي (٢٧) يَفْقَهُوا قَوْلِي} اي اهتمام فنراهم لما نقل الله قول فرعون عن موسى {هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلا يَكَادُ يُبِينُ} قالوا: جراء اللثغة! وممن قال ذلك:
النحاس: روى سعيد عن قتادة: {وَلا يَكَادُ يُبِينُ} قال: عيي. وقيل: إنما هذا للثغة التي كانت به.[٣٦]
الثعلبي: لعيّه ولعقدته والرتة التي في لسانه[٣٧].
السمعاني: قال أهل التفسير: إنما قال هذا للثغة التي كانت في لسانه، وذلك بما كان بقي في لسانه من العقدة بإلقائه الجمرة في فيه. وقال بعضهم: إنه كان بلسانه لا يمكنه تبيين الكلام غاية البيان[٣٨].
قال الطوسي: لا يكاد يبين - وقال الزجاج للثة كانت في لسانه. وقال قتادة: كانت في لسانه آفة - وبه قال السدي. وقيل: إنه كان احترق لسانه
[٣٤] كتاب المقدس (العهد القديم) - الكنيسة - ص ٩٢
[٣٥] معاني القرآن - النحاس - ج ٦ - ص ٣٧١
[٣٦] تفسير الثعلبي - الثعلبي - ج ٨ - ص ٣٣٩
[٣٧] تفسير السمعاني - السمعاني - ج ٥ - ص ١٠٩