بحوث لفظية قرآنية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ١٨٥ - (الوفاة) و(الموت) و(القتل) في القرآن
(الإكمال) لا أكثر, أي أن من جاء أجله فقد حلّت وفاته لكونه استوفى ما كتبه الله له من عمر، فنرى الوفاة استعملت مع الأنبياء وهم أحياء كقوله تعالى:
{إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا}(آل عمران: من الآية٥٥).
وكذلك استعمل مع الظالمين، كما قال تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ} (النساء: من الآية٩٧).
وقوله تعالى:
{الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} (النحل:٢٨).
وكذلك استعمل مع الذين كفروا، كما في قوله تعالى:
{وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ} (لأنفال:٥٠).
إذن يتحصل لدينا:
مُتوفى حي في الدنيا (عيسى عليه السلام)