بحوث لفظية قرآنية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٧٨ - مثلّث (الذين آمنوا) و(المؤمنون) و(المؤمنون حقا) في القرآن
رَحِيمٌ) (النور:٦٢) وقوله تعالى: (وَلَمَّا رَأى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَاناً وَتَسْلِيماً) (الأحزاب:٢٢) وقوله تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} (الحجرات:١٥).
وقوله تعالى:
{قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ (٢) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (٣) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (٤) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (٥) ..... وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (٨) وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (٩)} (المؤمنون١-٩).
إذ ارتبط (المؤمنون) بالتوكل في عدة مواضع من القرآن، يقول الله عن المتوكلين عليه:
{وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} (الطلاق:٣).
فما ظنك بمن يجتبيه الله ويكون هو المدافع عنه؟!
ونحن نرى من صفات المؤمنين في الآيات سابقة الذكر:
إنهم متوكلون على الله
إنهم يرجعون في كل شانهم للنبي ويستأذنونه بذلك
إنهم يزدادون إيماناً وتصديقاً في المواقف الصعبة
من علامات تصديقهم أنهم يبذلون أموالهم وأنفسهم ولا يرتابون من