بحوث لفظية قرآنية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٣٥٥ - عصمة من الدجَّال
يقرأها إلى مكة، وغفر له إلى يوم الجمعة الأخرى، وفضل ثلاثة أيام، وصلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح. وعوفي من الداء، والدبيلة، وذات الجنب، والبرص والجذام، وفتنة الدجال.)[٤٣٤] ونقل العلّامة الحلّي عن بعض كتب القوم عن أمير المؤمنين عليه السلام(قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة فهو معصوم إلى ثمانية أيام من كل بلية فإن خرج الدجال عصم منه)[٤٣٥]
وقال الشافعي(وبلغنا أن من قرأ سورة الكهف وقى فتنة الدجال)[٤٣٦]
والظاهر أن هذه الأحاديث المرشدة لمواجهة الدجّال بسورة الكهف أو فواتيحها تضمّ مفتاح الفهم الصحيح لماهيّة الدجّال لمن تأمل!.
يقول تعالى في فواتيح سورة الكهف:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا (١) قَيِّماً لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً (٢) مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَداً (٣) وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً (٤) مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً (٥) فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً (٦) إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً (٧) وَإِنَّا
[٤٢٧] إعانة الطالبين - البكري الدمياطي - ج ٢ - ص ١٠٣
[٤٢٨] منتهى المطلب (ط.ق) - العلامة الحلي - ج ١ - ص ٣٣٨
[٤٢٩] كتاب الأم - الإمام الشافعي - ج ١ - ص ٢٣٩