بحوث لفظية قرآنية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٢٦٦ - تقدير الكلام في آيات القرآن بين الوهم والحقيقة
قلت: ولا ادري لماذا لا يكون التقدير (وترفقوا بالوالدين إحسانا) أو (وأوصيكم بالوالدين إحسانا) أو غيرها!!
قال النحاس (قال جل وعز: {أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْراً فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَباً} (الكهف:٤١). أي غائرا، والتقدير: ذا غور)[٣١٣].
قال النحاس (قال جل وعز {فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً} (مريم: من الآية٥٩) (آية ٦٠). روى سفيان عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود قال: هو واد في جهنم. قال أبو جعفر: والتقدير عند أهل اللغة: فسوف يلقون جزاء الغي) [٣١٤].
قال النحاس (قال جل وعز {فَقَدْ جَاءُوا ظُلْماً وَزُوراً} (الفرقان: من الآية٤) (آية ٤). قال مجاهد: أي كذبا. قال أبو جعفر: والتقدير فقد جاءوا بظلم وزور)[٣١٥].
قال الداني (فإن قال قائل فما علة من عد الكلم الواقعة في الفواتح نحو (ألم) و(المص) و(كهيعص) و(طه) و(طسم) و(يس) و(حم) رؤوس آي وما علّة من لم يعدهن قيل من عدهن فلأمرين أحدهما كونهن مشبهات للجملة المستقلة وللكلام التام، وذلك من حيث كُنّ أسماء للسور اللائي وقعن في أوائلهن والتقدير فيهن: أتل ألم)[٣١٦].
[٣٠٩] معاني القرآن - النحاس - ج ٤ - ص ٢٤٦
[٣١٠] معاني القرآن - النحاس - ج ٤ - ص ٣٤١
[٣١١] معاني القرآن - النحاس - ج ٥ - ص ٩
[٣١٢] البيان في عد آي القرآن - أبو عمرو الداني - ص ١١٣