مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٧٥
أمالي الصدوق: عن الإمام الجواد، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال: مجالسة الأشرار تورث سوء الظن بالأخيار [١]. في مواعظ لقمان: لا تجعل مجلسك على باب دارك [٢]. في وصية أمير المؤمنين (عليه السلام) لابنه الحسن المجتبى (عليه السلام) - إلى أن قال: - وحب المساكين ومجالستهم والتواضع فإنه من أفضل العبادة - إلى أن قال: - وإياك ومواطن التهمة والمجلس المظنون به السوء، فإن قرين السوء يغير جليسه - إلى أن قال: - وإياك والجلوس في الطرقات - إلى أن قال: - واحذر جليسك، واجتنب عدوك، وعليك بمجالس الذكر - الخ [٣]. بيان من لا ينبغي مجالسته [٤]. ويأتي في " صدق " و " صحب " ما يتعلق بذلك. النبوي (صلى الله عليه وآله): ثلاثة مجالستهم تميت القلوب: الجلوس مع الأغنياء، والجلوس مع الأنذال، والحديث مع النساء [٥]. تحف العقول: عن الكاظم (عليه السلام) في حديث مفصل قال: يا هشام، إن أمير المؤمنين (عليه السلام) كان يقول: لا يجلس في صدر المجلس إلا رجل فيه ثلاث خصال: يجيب إذا سئل، وينطق إذا عجز القوم عن الكلام، ويشير بالرأي الذي فيه صلاح أهله. فمن لم يكن فيه شئ فجلس فهو أحمق [٦]. مكارم الأخلاق: عن الكاظم (عليه السلام) في حديث قال: يا فضل، صاحب المنزل أحق بصدر البيت إلا أن يكون في القوم رجل من بني هاشم - الخبر [٧].
[١] ط كمباني ج ١٧ / ١٠١، وجديد ج ٧٧ / ٣٨٤.
[٢] جديد ج ١٣ / ٤٢٩، وط كمباني ج ٥ / ٣٢٥.
[٣] جديد ج ٤٢ / ٢٠٢، وج ٧٨ / ٩٨، وط كمباني ج ٩ / ٦٤٩، وج ١٧ / ١٤٣.
[٤] ط كمباني ج ١٧ / ١٧٢ و ١٧٣ و ١٨٢، وجديد ج ٧٨ / ٢٠٢ و ٢٠٤ و ٢٣٢.
[٥] ط كمباني ج ١٧ / ٤٤ و ١٤ و ١٥، وج ٢٣ / ٥٦، وجديد ج ٧٧ / ١٥٧ و ٤٥ و ٥٢، وج ١٠٣ / ٢٤٢.
[٦] ط كمباني ج ١٧ / ١٩٩، وج ١ / ٤٧، وجديد ج ١ / ١٤١، وج ٧٨ / ٣٠٤.
[٧] ط كمباني ج ١٤ / ٨٩٧، وجديد ج ٦٦ / ٤٢٣.