مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤١٧
به عن أولياء الله في الدنيا أعداء الله - الخ [١]. وتمام هذه الرواية في البحار [٢]. وفيه قصة الجماعة الذين اقترحوا على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وطلبوا منه آية موسى في رفع الطور فوق بني إسرائيل، قال لهم: إمضوا إلى ظل الكعبة، فأنتم سترون آية موسى وسينجيكم هناك عمي حمزة. فانطلقوا فرأوا آية موسى ونجاهم حمزة [٣]. مناقب ابن شهرآشوب: فضل حمزة وجعفر يوم القيامة [٤]. الإحتجاج: فجيعة النبي (صلى الله عليه وآله) بقتل حمزة أسد الله وأسد رسوله وناصر دينه، وصبر النبي وقوله: لولا أن تحزن صفية لتركته حتى يحشر من بطون السباع وحواصل الطير [٥]. نصرته رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومصاحبته له في سفر الشام [٦]. أشعاره في مدح رسول الله (صلى الله عليه وآله) [٧]. كلماته في مجلس زفاف خديجة: يا أهل مكة ألزموا الأدب، وقللوا الكلام وانهضوا على الأقدام، ودعوا الكبر، فإنه قد جاءكم صاحب الذمار محمد المختار، من الملك الجبار، المتوج بالأنوار، صاحب الهيبة والوقار - الخ [٨]. أشعاره (٩). وسائر قضاياه (١٠). في مجلس خطبة خديجة لما قال خويلد: وهذا محمد فقير صعلوك، فقام إليه حمزة فقال له: لا يقدر اليوم بأمس، ولا تشاكل القمر بالشمس يا بادي الجهل، ويا
[١] جديد ج ٨ / ٦٨، وج ٢٢ / ٢٨١، وط كمباني ج ٣ / ٣٠٩، وج ٦ / ٧٣٩.
[٢] جديد ج ١٧ / ٢٣٩ - ٢٤٨، وط كمباني ج ٦ / ٢٥٣.
[٣] جديد ج ١٧ / ٢٤١ - ٢٤٤.
[٤] جديد ج ٨ / ٦٧، وط كمباني ج ٣ / ٣٠٨.
[٥] جديد ج ١٠ / ٣٣، وج ١٧ / ٢٧٩، وط كمباني ج ٤ / ٩٩، وج ٦ / ٢٦٣ و ٧٣٨.
[٦] ط كمباني ج ٦ / ١٠٦ - ١١٥، وجديد ج ١٦ / ٣١.
[٧] ط كمباني ج ٦ / ١٠٨، وجديد ج ١٦ / ٣٨.
[٨] ط كمباني ج ٦ / ١١٥، وجديد ج ١٦ / ٦٧. (٩ و ١٠) جديد ج ١٦ / ٣٨، إلى ص ٦٧.