مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣١٢
* (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء) *، وغير ذلك من الآيات وتفسيرها والأخبار في البحار [١]. باب فيه كيفية حشر فاطمة الزهراء والحسن والحسين (عليهم السلام) [٢]. وما يتعلق بذلك [٣]. في أن قوله تعالى: * (ويوم نحشر من كل امة فوجا) * مخصوص بالرجعة. وقوله: * (وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا) * حشر القيامة الكبرى [٤]. وبهاتين الآيتين استدل السيد الحميري عند المنصور للحشرين، كما في البحار [٥]. وتقدم في " اخر ": تأويل الآخرة في عدة من الآيات بالرجعة. الحاشر من أسماء النبي (صلى الله عليه وآله) [٦]. النبوي (صلى الله عليه وآله): وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي [٧]. العلوي (عليه السلام) في خطبة: وأنا الحاشر إلى الله تعالى [٨]. باب فيه حشر الوحوش [٩]. قال تعالى: * (وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا امم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شئ ثم إلى ربهم يحشرون) * وقال: * (وإذا الوحوش
[١] جديد ج ٧ / ٦٣ - ١٢١، وط كمباني ج ٣ / ٢٠٦ - ٢٢٥.
[٢] ط كمباني ج ١٠ / ٦٤ و ٦٣، وجديد ج ٤٣ / ٢١٩.
[٣] ط كمباني ج ٦ / ٢٥٤، وج ١٥ كتاب الإيمان ص ١١٨، وجديد ج ١٧ / ٢٤٣، وج ٦٨ / ٥٩.
[٤] ط كمباني ج ١٣ / ٢١٠ - ٢١٥، وجديد ج ٥٣ / ٤٠ و ٥١ و ٦٠.
[٥] ط كمباني ج ٤ / ١٤٥، وجديد ج ١٠ / ٢٣٣.
[٦] ط كمباني ج ٦ / ٥٥ و ١٢٠ و ١٢١، وجديد ج ١٥ / ٢٣٧، وج ١٦ / ٩٣ و ٩٦. وغير ذلك.
[٧] جديد ج ١٦ / ١٢٩، وط كمباني ج ٦ / ١٢٨.
[٨] ط كمباني ج ١٣ / ٢١٢، وجديد ج ٥٣ / ٤٧.
[٩] جديد ج ٧ / ٢٥٣، و ٢٧٦، وط كمباني ج ٣ / ٢٦٤ و ٢٧٠.