مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩
تحرك جبل حراء وقوله له: قر، فليس عليك إلا نبي وصديق شهيد. فقر الجبل مجيبا لأمره [١]. قصة صعود سبعين يهوديا إلى جبل حراء لقتل النبي (صلى الله عليه وآله)، فالتقى طرفا الجبل ومنعهم عن ذلك، فلما انصرفوا انفرج الطرفان. ثم هموا بقتله، فالتقيا. وهكذا مرات [٢]. استشهاده (صلى الله عليه وآله) عن جبل، فشهد بالرسالة وتكلم معه [٣]. يأتي في " كلم ": موارد تكلمه معه. وتقدم في " بكى ": بكاء جبل خوفا من النار. سيخان جبل بدعائه وتقطعه قطعا [٤]. اجتماع جبل حراء مع جبل ثبير لملاقاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) مع أمير المؤمنين (عليه السلام) [٥]. في أن المراد في قوله تعالى مخاطبا لإبراهيم: * (ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا) * جبال الاردن وهن عشرة [٦]. خبر الجبل الأسود الموحش الذي يكون في يسار الطريق من المدينة إلى مكة يقال له: الكمد وهو على واد من أودية جهنم، وفيه قتلة الحسين (عليه السلام) [٧]. وتمامه [٨]. خبر الجبال التي انقلبت فضة ثم ذهبا ثم مسكا ثم عنبرا ثم غير ذلك، وفي كل
[١] ط كمباني ج ٦ / ٢٦٥ و ٢٨٦، وج ٤ / ١٠١، وجديد ج ١٠ / ٤٠، وج ١٧ / ٢٨٨ و ٣٧٦.
[٢] جديد ج ١٧ / ٣١٣، وط كمباني ج ٦ / ٢٧١.
[٣] ط كمباني ج ٦ / ٢٧٧، وج ٤ / ٨٤، وجديد ج ٩ / ٣١٥، وج ١٧ / ٣٣٦.
[٤] جديد ج ١٧ / ٣٧٠، وط كمباني ج ٦ / ٢٨٥.
[٥] ط كمباني ج ٦ / ٤١٩، وجديد ج ١٩ / ٧٠.
[٦] جديد ج ١٢ / ٧٣، وط كمباني ج ٥ / ١٣٢.
[٧] ط كمباني ج ٨ / ٢١٣، وج ٣ / ١٧٣ وجديد ج ٦ / ٢٨٨، وج ٣٠ / ١٨٨.
[٨] ط كمباني ج ٧ / ٢٧٠، وجديد ٢٥ / ٣٧٢.