مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٥٢
الدنيا والآخرة - الخ [١]. وفي رواية: إن الله تعالى يقول يوم القيامة للعلماء: إني استودعتكم حكمتي - الخ [٢]. وقال تعالى في حق نبينا محمد (صلى الله عليه وآله): * (وانزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم) * - الآية. وقال: * (واذكروا نعمة الله عليكم وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة يعظكم به) * - الآية. وقال تعالى: * (ذلك مما اوحى إليك ربك من الحكمة) *، وقال * (واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة) * - الآية. عن ابن عباس في هذه الآية: هي علم القرآن، ناسخه ومنسوخه، محكمه ومتشابهه. قال تعالى: * (كما ارسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة) *. وقال: * (ولقد جائهم من الأنباء ما فيه مزدجر حكمة بالغة) *، وقال: * (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة) * إلى غير ذلك من الآيات الكريمة. تقدم في " حرم ": قول الصادق (عليه السلام): لله عزوجل ثلاث حرمات ليس مثلهن شئ: كتابه وهو حكمة ونور - الخ. منية المريد: عن ابن عباس في قوله تعالى: * (يؤتي الحكمة من يشاء) * - الخ. قال: الحكمة القرآن. وعنه في تفسير الآية قال: الحكمة المعرفة بالقرآن، ناسخه ومنسوخه، ومحكمه ومتشابهه، ومقدمه ومؤخره، وحلاله وحرامه، وأمثاله [٣]. وعن ابن عباس: الحكمة ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) [٤]. أقول: واضح أن سبب هذه معرفة الإمام وولايته، فاطلقت على المسبب، وقد تطلق على السبب كما في الروايات المفسرة لقوله تعالى: * (ومن يؤت الحكمة) * -
[١] ط كمباني ج ١ / ٧٥، وجديد ج ٢ / ١٦.
[٢] جديد ج ١ / ١٨٦، وط كمباني ج ١ / ٥٩.
[٣] ط كمباني ج ١٩ كتاب القرآن ص ٢٨، وج ١ / ٦٨، وجديد ج ٩٢ / ١٠٦، وج ١ / ٢٢٠.
[٤] ط كمباني ج ٩ / ١١٠، وجديد ج ٣٦ / ١٤٤.