مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٦٣
كلام شيخنا البهائي في تجسم الأعمال، وأنه قد ورد في أحاديث متكثرة من طرق المخالف والمؤالف (١). كلامه الآخر في ذلك في البحار (٢). أقول: منها: الأحاديث الدالة على تجسم العبادات الخمسة وغيرها ودخولها في القبر (٣). ومنها: ما دل على تمثل السرور الذي أدخله على المؤمن يوم القيامة (٤). ويأتي الخبر في " سرر ". ومنها: ما ورد أن الميت يمثل له ماله وولده وعمله قبل موته، كما في الكافي وغيره. وفي " خلل ": رواية في ذلك. ويدل على ذلك أيضا ما في البحار (٥). الإحتجاج: عن الصادق (عليه السلام): إن النار في الأجسام كامنة - الخبر (٦). جشأ: تقدم في " جحف ": ذم التجشأ وهو إخراج الريح من الفم مع الصوت عند الشبع. جشع: رواية مجاشع عن النبي (صلى الله عليه وآله) في ذم النفس وآثارها (٧). (٢) ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٨١، وجديد ج ٧٤ / ٢٩١. (٣) ط كمباني ج ٣ / ١٥٤ و ١٥٦ و ١٥٧ و ١٦٦ مكررا و ٢٧٦ و ٢٧٧، وجديد ج ٦ / ٢٢٥ و ٢٣٤ و ٢٦٥ و ٢٦٦ و ٢٣٠، وج ٧ / ٢٩٦ و ٣٠٠. (٤) ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٧٩ و ٨١ - ٨٩، وجديد ج ٧٤ / ٢٨٣ - ٣١٦. (٥) ط كمباني ج ١٩ كتاب القرآن ص ٦٣، وج ٢١ / ٥، وج ١٥ كتاب العشرة ص ٨٧، وكتاب الأخلاق ص ٢٠٦، وجديد ج ٩٢ / ٢٥٢، وج ٩٩ / ٢٠، وج ٧١ / ٣٧٣ و ٣٧٤، وج ٧٤ / ٣١٤، والكافي ج ٢ باب فضل القرآن ص ٥٩٦. (٦) ط كمباني ج ٤ / ١٣٣، وجديد ج ١٠ / ١٨٤. (٧) ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٤٢، وجديد ج ٧٠ / ٧٢.