مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٨٠
باب فيه أنه تعالى ليس محلا للحوادث والتغييرات [١]. باب فيه معنى الحال المرتحل [٢]. حلة: قرية شريفة بين كربلاء والنجف، بناها سيف الدولة صدقة بن منصور بن علي المزيدي سنة ٤٩٣، وفي ٤٩٥ جعل لها دورا وأبوابا، وفي ٤٩٨ حفر خندقا في أطرافها، وفي ٥٠٠ جعل لها سورا، وفي ٥٠١ إنتقل مع أهله وعياله إليها. وفي خارجها مسجد رد الشمس. إخبار أمير المؤمنين (عليه السلام) عنها وقوله: يظهر بها قوم أخيار لو أقسم أحدهم على الله لأبر قسمه [٣]. وفي الأصل أن فيها مسجد الصادق (عليه السلام) ومسجد جمجمة أيضا. وفي الروضات ما يتعلق بها. حلم: نهج البلاغة: قال (عليه السلام): الحلم غطاء ساتر، والعقل حسام باتر، فاستر خلل خلقك بحلمك، وقاتل هواك بعقلك [٤]. باب الحلم والعفو [٥]. في النبوي (صلى الله عليه وآله): حلمه شرفه [٦]. العلوي (عليه السلام): أفضل رداء تردى به الحلم. وإن لم تكن حليما، فتحلم، فإنه من تشبه بقوم أوشك أن يكون منهم [٧]. قول الصادق (عليه السلام) للمنصور: عليك بالحلم، فإنه ركن العلم. وأملك نفسك عند أسباب القدرة - الخبر [٨].
[١] جديد ج ٤ / ٦٢، وط كمباني ج ٢ / ١٢٢.
[٢] ط كمباني ج ١٩ / ٥٢، وجديد ج ٩٢ / ٢٠٤.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٣٤١، وجديد ج ٦٠ / ٢٢٣.
[٤] ط كمباني ج ١ / ٣٢، وج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢١٩، وجديد ج ١ / ٩٥، وج ٧١ / ٤٢٨.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢١١، وجديد ج ٧١ / ٣٩٧.
[٦] جديد ج ١ / ٩٤، وط كمباني ج ١ / ٣٢.
[٧] ط كمباني ج ١٧ / ١٤٢، وجديد ج ٧٨ / ٩٣.
[٨] جديد ج ١٠ / ٢١٨، وط كمباني ج ٤ / ١٤١.