مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٦١
ذو الخويصرة قتله أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم قتال الخوارج [١]. ويأتي في " خصر " ما يتعلق به، وكذا في " ثدى " و " خدج ". الحرقوصية فرقة ولعلهم من الخوارج. حرك: باب فيه نفي الحركة والإنتقال عنه تعالى [٢]. التوحيد: عن الصادق (عليه السلام) قال: إن الله تبارك وتعالى لا يوصف بزمان ولا مكان ولا حركة ولا انتقال ولا سكون، بل هو خالق الزمان والمكان والحركة والسكون تعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا [٣]. ما يتعلق بقوله تعالى: * (لا تحرك به لسانك لتعجل به) * - الآيات [٤]. حرم: ما يدل على أنه ما حرم حرام حلالا قط: كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر: بسند صحيح عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) في حديث، ثم قال: ما حرم حرام حلالا قط (٥). قرب الإسناد: عن حنان، قال: سأل أبا عبد الله (عليه السلام) رجل وأنا عنده، فقال: جعلت فداك، ما تقول في رجل أتى امرأة سفاحا أتحل له ابنتها نكاحا ؟ قال: نعم لا يحرم الحلال الحرام (٦). وعن الكاظم (عليه السلام) نحوه إلا أنه قال: نعم، لا يحرم حلالا حرام (٧). والصادقي (عليه السلام) في ذلك قال: نعم، إن الحرام لا يحرم الحلال (٨). والروايات بهذا المضمون كثيرة مذكورة في البحار (٩). ونقل هذه الروايات مع غيرها في الكافي (١٠).
[١] ط كمباني ج ٨ / ٦١٢، وجديد ج ٣٣ / ٣٩٠.
[٢] جديد ج ٣ / ٣٠٩، وط كمباني ج ٢ / ٩٦.
[٣] جديد ج ٣ / ٣٣٠، وط كمباني ج ٢ / ١٠٢.
[٤] ط كمباني ج ٩ / ٢١٣ و ٢٢٢ و ٤٦٢، وجديد ج ٣٧ / ١٦١ و ١٩٤، وج ٤٠ / ١٥٥. (٥ و ٦ و ٧ و ٨ و ٩) ط كمباني ج ٢٣ / ٩٤، وجديد ج ١٠٤ / ١٠، وص ٧، وص ٩. (١٠) الكافي والفقيه والتهذيب والوسائل ج ١٤ / ٣٢٦ وغيره.