مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٦
خبر جبة يحيى بن زكريا التي كانت عند أحبار اليهود [١]. جبت: باب فيه تأويل الجبت والطاغوت واللات والعزى بأعداء الأئمة (عليهم السلام) [٢]. الكافي: عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) في حديث: الجبت والطاغوت فلان وفلان وفلان، والعبادة طاعة الناس لهم - الخ [٣]. وكذا في قوله تعالى: * (يؤمنون بالجبت والطاغوت) * فلان وفلان [٤]. ويشهد على ذلك ما في البحار [٥]. في دعاء أمير المؤمنين (عليه السلام): اللهم العن صنمي قريش وجبتيها وطاغوتيها وإفكيها وابنتيهما - الخ. تقدم في " افك ". جبر: الجبار من أسمائه تعالى وهو بمعنى القهار. باب إبطال الجبر والتفويض وإثبات الأمر بين الأمرين وإثبات الاختيار والاستطاعة (٦). عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن الرضا (عليه السلام) وقد سئل عن قول الصادق (عليه السلام): لا جبر ولا تفويض بل أمر بين أمرين، ما معناه ؟ فقال الرضا (عليه السلام): من زعم أن الله يفعل أفعالنا ثم يعذبنا عليها، فقد قال بالجبر، ومن زعم أن الله عزوجل فوض أمر الخلق والرزق إلى حججه (عليهم السلام)، فقد قال بالتفويض، فالقائل بالجبر كافر، والقائل بالتفويض مشرك. قال الراوي: فقلت له: يابن رسول الله فما أمر بين أمرين ؟ فقال: وجود السبيل إلى إتيان ما امروا به وترك ما نهوا عنه - الخ (٧).
[١] ط كمباني ج ٦ / ١٩ و ٢٧، وجديد ج ١٥ / ٧٨ و ١١٤.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ٧٣، وجديد ج ٢٣ / ٣٥٤.
[٣] ط كمباني ج ٧ / ١٦٧، وجديد ج ٢٤ / ٣٥٤.
[٤] ط كمباني ج ٨ / ٢١٣، وجديد ج ٣٠ / ١٨٧.
[٥] ط كمباني ج ٤ / ٥٥، وجديد ج ٩ / ١٩٣. (٦ و ٧) ط كمباني ج ٣ / ٢، وجديد ج ٥ / ٢، وص ١٢.