مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥١
وقد يجمعهما الله لأقوام [١]. تفسير قوله تعالى: * (نسائكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم) * مقتضى جمع الروايات يعني أي مكان شئتم في القبل والدبر إذا رضيت وأي زمان شئتم غير موارد الحرام [٢]. تقدم في " جمع " ما يتعلق بذلك. علل الشرائع: في الصادقي (عليه السلام): إن الله عزوجل أحب لأنبيائه من الأعمال الحرث والرعي لئلا يكرهوا شيئا من قطر السماء [٣]. مأمورية آدم بالحرث [٤]. في مقدمة تفسير البرهان عن تفسير العياشي، عن الباقر (عليه السلام) قال: الحرث الأرض. وعن الكاظم (عليه السلام): الحرث الزرع. وعن القمي في تفسيره: الحرث الدين. إنتهى. كتاب النبي (صلى الله عليه وآله) إلى الحارث بن أبي الشمر الغساني، وكان بغوطة دمشق ورميه بالكتاب، وموته في عام الفتح [٥]. حرج: قال تعالى: * (ما جعل عليكم في الدين من حرج) *. باب فيه نفي الحرج في الدين (٦). الروايات الواردة المفسرة للحرج بالضيق (٧). موارد إستدلال الأئمة (عليهم السلام) بذلك (٨). تقدم في " ثلث ": حديث يتعلق بذلك.
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢٣٥، وجديد ج ٧٢ / ٦٣.
[٢] ط كمباني ج ٢٣ / ٦٧ و ٩٨، وجديدج ١٠٣ / ٢٨٨، وج ١٠٤ / ٢٨، والبرهان ص ١٣٣ و ١٣٤.
[٣] ط كمباني ج ٥ / ١٨، وجديد ج ١١ / ٦٤ و ٦٨.
[٤] ط كمباني ج ٥ / ٥٨ و ٥٩، وجديد ج ١١ / ٢١٥ و ٢١٧.
[٥] جديد ج ٢٠ / ٣٩٣، وط كمباني ج ٦ / ٥٧٠. (٦ و ٧) جديد ج ٥ / ٢٩٨، وص ٣٠٠، وط كمباني ج ٣ / ٨٢، وص ٨٣. (٨) جديد ج ٢ / ٢٧٣ و ٢٧٤ و ٢٧٧، وج ٨٠ / ١٧ و ٢١ و ٨٢ و ١٤٠ و ٣٦٧، وط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ٥ مكررا و ٦ و ١٩ و ٣٣ و ٨٧، وج ١ / ١٥٤ و ١٥٥.