مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٦١
تفسير قوله تعالى: * (واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا) * [١]. الكافي: عن الصادق (عليه السلام) قال: لما أقام العالم الجدار أوحى الله تبارك وتعالى إلى موسى: إني مجازي الأبناء بسعي الآباء، إن خيرا فخير وإن شرا فشر - الخ [٢]. أقول: لعل ذلك لرضى الأبناء بأفعال الآباء، ويشهد على ذلك ما سيأتي في " جمع " و " رضى ". باب الجزية [٣]. جسس: قال تعالى: * (ولا تجسسوا) * - الآية. قرب الإسناد: الباقري (عليه السلام) قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): إياكم والظن فإن الظن أكذب الكذب - إلى أن قال: - ولا تجسسوا ولا تتفاحشوا - الخبر [٤]. في مواعظ الصادق (عليه السلام) لأبي بصير: يا أبا محمد لا تفتش الناس عن أديانهم فتبقى بلا صديق [٥]. قرب الإسناد: الريان، عن الرضا (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا وجه جيشا فأمهم أمير بعث معهم من ثقاته من يتجسس له خبره [٦]. خبر الجاسوس الذي بعثه المنصور إلى المدينة لكشف أحوال الشيعة بإعطائه الدنانير وأخذ القبض منهم، فأخبره الصادق (عليه السلام) بما في ضميره [٧]. ويقرب منه خبر الجاسوس الذي بعثه عبيدالله بن زياد لكشف أحوال مسلم [٨].
[١] ط كمباني ج ٤ / ٨٣، وج ٣ / ٣٠٢، وجديد ج ٩ / ٣١١، وج ٨ / ٤٤.
[٢] جديد ج ١٣ / ٢٩٦، وط كمباني ج ٥ / ٢٩٤.
[٣] جديد ج ١٠٠ / ٦٣، وط كمباني ج ٢١ / ١٠٨.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٨٧، وجديد ج ٧٥ / ٢٥٢.
[٥] ط كمباني ج ١٧ / ١٨٦، وجديد ج ٧٨ / ٢٥٣.
[٦] ط كمباني ج ٢١ / ١٠٨، وجديد ج ١٠٠ / ٦١.
[٧] ط كمباني ج ١١ / ١٢٥ و ١٥٤، وجديد ج ٤٧ / ٧٤ و ١٧٣.
[٨] ط كمباني ج ١٠ / ١٧٨، وجديد ج ٤٤ / ٣٤٢.