مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٠٧
جنابة أمير المؤمنين (عليه السلام) واغتساله بماء الكوثر [١]. النبوي (صلى الله عليه وآله): لا جلب ولا جنب ولا شغار في الإسلام. يأتي في " شغر ". جند: قال تعالى: * (وما يعلم جنود ربك إلا هو) *. أقول: كيف يمكن إحصاؤها وإنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له: كن فيكون. وتقدم في " امر " ما يتعلق بذلك. إكمال الدين: عن إبراهيم بن مهزيار في حديث تشرفه بلقاء ولي العصر (عليه السلام) قال: نحن أمر الله وجنوده - الخ [٢]. المحاسن: عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث قال: وإنكم والله جند الله - الخبر [٣]. وفي مقدمة تفسير البرهان في رواية جابر عن الباقر (عليه السلام) في قوله تعالى: * (وما يعلم جنود ربك) *: هم الشيعة وهم شهداء الله في الأرض - الخبر. وفي معاني الأخبار في تفسير العترة أن الأئمة جند الله وحزبه. جنود العقل والجهل [٤]. الروايات في أن الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف، متواترة، تأتي الإشارة إلى مواضعها في " روح ". تفسير قوله تعالى: * (إذ جائتكم جنود) * - الآية [٥]. ما يتعلق بالجنود [٦]. ويأتي في " روح ": أن الريح جند الله الأكبر.
[١] ط كمباني ج ٣ / ٢٩٧، وجديد ج ٨ / ٢٦.
[٢] إكمال الدين باب ٤٧. ونقله في ط كمباني ج ١٣ / ١١٦، وجديد ج ٥٢ / ٤٦.
[٣] ط كمباني ج ١ / ١٠٨، وجديد ج ٢ / ١٤٦.
[٤] جديد ج ١ / ١٠٦، و ١٠٩ و ١٥٨، وط كمباني ج ١ / ٣٦ و ٣٧ و ٥٢.
[٥] جديد ج ٢٠ / ١٩١ و ٢١٦ و ٢٣٢ و ٢٤٨، وط كمباني ج ٦ / ٥٢٦ و ٥٣٢ و ٥٣٥ و ٥٣٩.
[٦] ط كمباني ج ١٧ / ٦٩، وجديد ج ٧٧ / ٢٤٦.