مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٩٩
القيامة لمن وافاه بالموافاة، ولولا ما مسه من أرجاس الجاهلية ما مسه ذو عاهة ومرض إلا برأ. وظهر مما سبق فضل إستلامه. عيون أخبار الرضا (عليه السلام): في علل ابن سنان، عن الرضا (عليه السلام): وعلة إستلام الحجر أن الله تعالى لما أخذ ميثاق بني آدم، التقمه الحجر، فمن ثم كلف الناس تعاهد ذلك الميثاق، ومن ثم يقال عند الحجر: أمانتي أديتها، وميثاقي تعاهدته، لتشهد لي بالموافاة. ومنه قول سلمان: ليجيئن الحجر يوم القيامة مثل أبي قبيس، له لسان وشفتان، يشهد لمن وافاه بالموافاة [١]. عدم إستلام الصادق (عليه السلام) له لكراهته أن يؤذي ضعيفا أو يتأذى [٢]. في أن الحطيم بين الركن والمقام وباب الكعبة، وهو أفضل البقاع حرمة، وأعظمها منزلة، وهو روضة من رياض الجنة [٣]. سؤال الركن الغربي عن الرسول (صلى الله عليه وآله) عن علة عدم إستلامه [٤]. في أن بين الركن والمقام مشحون من قبور الأنبياء. وفي رواية اخرى ما بين الركن اليماني والحجر الأسود سبعون نبيا [٥]. أما مقام إبراهيم فهو من الآيات البينات حيث قام إبراهيم عليه، فأثرت فيه قدماه [٦]. وفي رواية: كان ذلك حين النداء بالحج، فارتفع به حتى صار بازاء أبي قبيس [٧]. وكان ملاصقا بالبيت يومئذ [٨]. الكافي: الباقري (عليه السلام): موضع المقام الذي وضعه إبراهيم (عليه السلام) عند جدار
[١] ط كمباني ج ٣ / ١١٩، وجديد ج ٦ / ٩٧.
[٢] ط كمباني ج ١١ / ١٧٤ و ٢١٦، وجديد ج ٤٧ / ٢٣٢ و ٣٦٩.
[٣] ط كمباني ج ٧ / ٣٩٦ مكررا و ٣٩٥ - ٣٧٩، وج ٢١ / ٥٢، وجديد ج ٢٧ / ١٧٢ - ١٨٥، و ج ٩٩ / ٢٢٩.
[٤] ط كمباني ج ٦ / ٢٨٥، وجديد ج ١٧ / ٣٦٧.
[٥] ط كمباني ج ٥ / ٤٤٣، وج ٦ / ٢٦٠ و ١٩٠، وجديدج ١٤ / ٤٦٤، وج ١٧ / ٢٦٩، وج ١٦ / ٤٠٩.
[٦] ط كمباني ج ٥ / ١٤٤، قصته وبدء ذلك. ص ١٣٥ و ١٤٣.
[٧] ط كمباني ج ٥ / ١٤١، وج ٢١ / ٥٣، وجديد ج ١٢ / ٨٥ و ١٠٦ و ١١٢ و ١١٨.
[٨] جديد ج ١٢ / ١١٦، وج ٩٩ / ٢٣٢.