مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٨٦
قال: إن المؤمن حلو يحب الحلاوة. وقال: إن في بطن المؤمن زاوية لا يملؤها إلا الحلواء [١]. ثواب الأعمال: عن الصادق (عليه السلام) في حديث فيه وضع الخبيص عنده قال: من لقم مؤمنا لقمة حلاوة، صرف الله عنه بها مرارة يوم القيامة [٢]. يأتي في " خبص " ما يتعلق بذلك. دعوات الراوندي: قال النبي (صلى الله عليه وآله): من أطعم أخاه حلاوة، أذهب الله عنه مرارة الموت [٣]. مكارم الأخلاق: النبوي (صلى الله عليه وآله): إذا وضعت الحلواء فأصيبوا منه ولا تردوها [٤]. السرائر: من كتاب أبي القاسم بن قولويه عن أبي عبد الله (عليه السلام): كل من اشتد لنا حبا إشتد للنساء حبا وللحلواء [٥]. في الرسالة الذهبية: وشرب الماء البارد عقيب الشئ الحار أو الحلاوة يذهب بالأسنان - إلى أن قال: - ومن أراد أن لا تسقط اذناه ولهاته فلا يأكل حلوا حتى يتغرغر بعده بخل [٦]. دعوات الراوندي: عن الريان قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): أتخذ لك حلواء ؟ قال: ما اتخذتم لي منه فاجعلوه بسمن - الخبر [٧]. باب أنواع الحلاوات [٨]. المحاسن: النبوي: المؤمن عذب يحب العذوبة، والمؤمن حلو يحب الحلاوة.
[١] ط كمباني ج ١٤ / ٧٥٩، وجديد ج ٦٥ / ١١٣.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٨٨٠، وج ١٥ كتاب العشرة ص ١١٠، وجديد ج ٧٤ / ٣٨٦، وج ٦٦ / ٣٥١.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٤١، وجديد ج ٧٥ / ٤٥٦.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٨٦٥، وجديد ج ٦٦ / ٢٨٨.
[٥] ط كمباني ج ٢٣ / ٥٣، وج ١٤ / ٨٦٥، وجديد ج ١٠٣ / ٢٢٧، وج ٦٦ / ٢٨٧.
[٦] ط كمباني ج ١٤ / ٥٥٨، وجديد ج ٦٢ / ٣٢١ و ٣٢٥.
[٧] ط كمباني ج ١٤ / ٨٣١، وجديد ج ٦٦ / ٨٨.
[٨] ط كمباني ج ١٤ / ٨٦٤، وجديد ج ٦٦ / ٢٨٥.